تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Oxy_gen
هناك إجماع بأن العالم سيتغير بعد جائحة "كوفيد-19" التي جاءت بمثابة اختبار لمدى قدرة الحكومات وجاهزيتها ومرونتها للاستجابة لمثل هذه الأزمات. والتعليم أحد أهم القطاعات الذي شهد تغيّراً كبيراً خلال هذه الجائحة التي سرّعت في الانتقال لنمط التعليم عن بعد أو ما يعرف بالتعليم الافتراضي (online learning) كاستجابة ضرورية لاستمرار العملية التعليمية خلال هذه الأزمة. التغيير لن يقتصر على التعليم عن بعد ولكن سيطال نموذج وشكل العملية التدريسية مستقبلاً. وتشير الإحصاءات إلى ما يقرب من 2.5 مليون طالب في أميركا عام 2019 يتعلمون عن بعد (homeschooling) (ما يعادل 3 – 4% من مجموع طلبة المدارس)، وهذا العدد في ازدياد سنوي من 2 إلى 8%، وذلك بحسب معهد الأبحاث الوطني للتعلم من المنزل. وتشير الأبحاث إلى أن التعليم الافتراضي أكثر فاعلية في الاحتفاظ بالمعلومات مقارنة بالتعليم الصفي، حيث إن نسبة الاحتفاظ بالمعلومات تصل ما بين 25-60% في المتوسط خلال التعليم الافتراضي مقارنة بـ 8-10% في التعليم الصفي. هذه المؤشرات تفرض على الحكومات تسريع التحول إلى نمط التعليم عن بعد. ونشير إلى أن أغلب دول الخليج العربي كانت جاهزة للانتقال لهذا النمط من التعليم. وقد ساهم التحول الرقمي ومبادرات الحكومة الإلكترونية في جاهزية دول الخليج للانتقال إلى التعليم عن بعد (سواء في التعليم المدرسي أو الجامعي) الذي أثبت نجاحه وفاعليته لاستمرار العملية التعليمية في هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!