تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن تقبل النقد تحديداً، أتيحت لي قبل بضع سنوات فرصة إدارة إحدى المؤسسات، وكنت متحمسة حيال الاحتمالات الموجودة أمامنا والأهداف التي يمكننا تحقيقها. لكن بدل أن يتحمس كامل أعضاء الفريق تجاه ما اعتقدت أنه رؤية رائعة، وجدت أن لبعض الأعضاء انتقادات حيال أفكاري ويصدرون أحكاماً ضدي أنا شخصياً، إذ قالوا إن جدول أعمالي طموح للغاية ويخدم مصالحي الشخصية، في حين كان البعض يعتقد أنني لم أكن أستمع إلى ما يريده مرؤوسيّ.
وعلى الرغم من حصول رؤيتي على دعم ثلاثة أرباع الفريق، ركزت اهتمامي على الربع الذي لم يقدم الدعم لي ولم أعرف كيفية تقبل النقد. كنت أعرف أن من أسباب حب الناس لي إنفاقي جزءاً كبيراً من وقتي وطاقتي في إرضاء الآخرين. وشعرت بغصة في حلقي نتجت عن معرفتي بعدم إعجاب بعض الناس بي، إذ أُصبت بالأرق، وفقدت التركيز فضلاً عن خسارتي لما يقرب من ثلاثة كيلوغرامات من وزني (التي لم أرد أن أخسرها بهذه الطريقة). وبدأت النظر في الكيفية التي يمكنني بها الاستسلام لما أراده الرافضون، على الرغم من أنه لم يكن الشيء الصحيح بالنسبة للمؤسسة.
كيفية تقبل النقد
في نهاية المطاف، وبعد الكثير من العمل الشاق، تعلمت كيف أكون مرنة حيال الانتقادات، الأمر الذي مكنني من الثبات على موقفي واتخاذ الإجراءات التي أفادت المؤسسة، فضلاً عن أنها زادت من احترامي لذاتي. وقد علمتني تلك التجربة عدة عِبَر كانت كالتالي:

كن مستعداً، ولا تدع ذلك يباغتك

إن الانتقادات هي أمر لا مفر منه، خاصة إذا كنا نشجع وجهات النظر المتنوعة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022