تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مرآب سيارات واقع تحت الأرض ضمن أحد المباني في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، تخرج كل صباح عشرات الشاحنات المليئة بالصناديق إلى شوارع المدينة، حيث تسمع أصوات إطاراتها تطلق صريرها على الخرسانة الملساء. وفي نفس المبنى، في الطابق الخامس، يقع مكتب الرئيس الإقليمي لشركة يو بي إس المالكة للمكان، نويل ماسي والذي يستفيد من هذه اللحظات القصيرة للحصول على استراحة نظراً لأن المبنى بكامله يهتز عند رحيل أسطول شاحناته لتوصيل الطلبات. إذ تُعطي رؤيته للشاحنات إشارة مطمئنة أنّ مجال الأعمال هذا لن يتوقف عن العمل قريباً، نظراً لأنه بات جزءاً من حلقة كبيرة في الاقتصاد المعاصر. إذ يمثل هذا المبنى واحداً من 2,000 مبنى آخر منتشر عبر كامل الأراضي الأميركية وحول العالم.
كان ما يشغل ذهن ماسي أمرين: الأول: الشاحنات نفسها والثاني هو زمن التوصيل. فلدى ماسي أسطول من الشاحنات و2 مليون طرد يتم توصيله كل صباح. وكان يشرف على منطقة تشمل النصف الجنوبي من ولاية كاليفورنيا، من الحدود المكسيكية إلى فريسنو، فضلاً عن مناطق هاواي وجنوب نيفادا وغربي أريزونا. وكان يقع ضمن مجال صلاحياته مجموعة من مراكز التوزيع البعيدة ومحطات للشاحنات ومطار دولي و20,000 موظف، كما كانت شركته تقوم بتوصيل الطلبات التي يشتريها المتسوقون من موقع أمازون، وآبل، فضلاً عن تلك التي تتيح خدمة التوصيل في يوم واحد لمدمني التسوق وجهات أخرى. تُعتبر تلك الشاحنات في الوقت نفسه جزءاً من حركة المرور في المدينة، والتي بات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!