تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثناء انتقالنا من العمل في مقار الشركات إلى العمل من المنزل، تركنا شيئاً خلفنا، ألا وهو: مساعدة الموظفين في العمل عن بعد إضافة إلى التواصل الفعال مع المدراء. فقد ولّى عهد الحصول على إجابات فورية لمواصلة التقدم في سير العمل، والمعلومات التي يكون المدراء على اطلاع بها قبل بقية الموظفين في المؤسسة، وتقديم الملاحظات غير الرسمية والتوجيه أثناء السير معاً بعد أحد الاجتماعات، والعمليات والهياكل معروفة المسار للتواصل حول مهام العمل وضمان المساءلة المتبادلة.
أثناء جلسة تدريب إرشادي عبر الهاتف، قال لي أحد كبار المدراء معرباً عن أسفه: "أنا متعثر لأنني لا أعلم كيف يمكنني التواصل مع مديري حول الأمور الأقل رسمية كما كنت أفعل". في الواقع، ليس وحده مَن يعاني من ذلك، حيث إن وجود المدراء في مكان بعيد عن الموظفين يصيب الموظفين بالإحباط ويعطل العمل.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: وظيفة المساعد الإداري
ولكن المدراء يواجهون صعوبة أيضاً. فالموظف يحاول التواصل مع مديره فحسب، أما المدير فيحاول التواصل مع 6 أو أكثر من مرؤوسيه المباشرين إلى جانب محاولة الحصول على توجيهات من مديره. أجريت الأسبوع الماضي استطلاعاً لرأي عملائي الذين أقدم لهم التدريب الإرشادي حول أكبر التحديات التي تواجههم، وتمحورت مواضيعهم الرئيسية حول كيفية البقاء على تواصل مع كل عضو في الفريق، وإدارة شعورهم وشعور الآخرين بالتوتر والقلق، والحفاظ على معنويات الفريق وتحفيزه، وإدارة اجتماعات يندمج فيها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!