تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت الأبحاث أنه عندما يبدي زملاؤك بالعمل سلوكيات المواطنة المفيدة والتعاونية، فإنهم يميلون إلى اكتساب علاقات اجتماعية عالية الجودة، والتي يمكنها أن تحسن أداءهم الفردي وأداء الفريق من خلال تعزيز التنسيق والاتصال والتفاهم المشترك داخل المؤسسات. لكن هناك عقبة تعيق جني هذه الفوائد، إذ وجد علماء النفس الاجتماعيين أنّه يمكن للأشخاص في أحيان كثيرة إبداء ردود أفعال سلبية تجاه حصولهم على المساعدة. ولذلك أجرينا مؤخراً مجموعة من الدراسات (التي ستُنشر قريباً في دورية علم النفس التطبيقي العلمية) لمعرفة كيف تعمل هذه الآلية في مكان العمل.
وفي دراسة نوعية، طلبنا من 238 موظفاً يعملون في صناعات متنوعة أن يفسروا لماذا قد يقبلون أو يرفضون المساعدة من زميل لهم بالعمل. ومن خلال إجاباتهم، حددنا 5 أسباب رئيسية تدفع الأشخاص إلى تجنب تلقي المساعدة وهي: تفضيلهم الاعتماد على أنفسهم وإكمال عملهم بأنفسهم، والرغبة في الحفاظ على صورتهم أمام زملائهم، وعدم الرغبة في الشعور بالالتزام برد الجميل، بالإضافة إلى عدم ثقتهم في دوافع زملائهم، واعتقادهم أنّ زملاءهم غير مؤهلين لذلك.
ما مدى انتشار هذه السلوكيات؟ إنها تنتشر أكثر مما تعتقد. عندما سألنا أكثر من 500 موظف في دراسة استقصائية منفصلة عن مدى اتفاقهم مع هذه الأسباب المتنوعة لعدم طلب المساعدة، أشار نحو ثلثي المشاركين بالدراسة إلى أنهم يفضّلون إنهاء عملهم دون مساعدة من زملائهم. واتفق أكثر من نصف المشاركين في الدراسة على أنّ ذلك ساعد في النظر إليهم كموظفين ذوي إمكانيات عالية، في حين قال 20 في المئة منهم أنهم يرفضون عروض زملائهم لتقديم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!