facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعرف أي شخص يتابع الصناعات الثقافية – كالفنون والموسيقى والمسرح والسينما – الخلافات القائمة بين الفنانين والجهات المستفيدة من مواهبهم، حيث تعد سلسلة الاستفادة التقليدية في صناعة الأفلام طويلة، وتمتد بين الجهات التي تبتكر الأفلام وتلك التي تدفع مقابل الحصول عليها كرواد السينما والمشتركين في خدمات شركات البث السلكية والأشخاص الذين يدفعون مقابل المشاهدة والجهات المعلنة والجهات المانحة للحقوق والجهات الراعية المؤسسية مثل المؤسسة الوطنية للفنون (National Endowment for the Arts)، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الوسطاء تشمل شركات البيع بالتجزئة على الإنترنت (أمازون، ووول مارت)، وخدمات بث مقاطع الفيديو (نتفلكس ويوتيوب وهولو)، والمسارح (وانداز أيه إم سي Wanda’s AMC وريغال Regal وسينمارك Cinemark)، ووكالات الإعلانات والإعلام (بروباغندا جي إي إم Propaganda GEM ووكالة أو إم دي التابعة لشركة "أومنيكوم (أو إم دي)" 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!