facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يُدرك المؤدون المحترفون أن الشعور بقدر بسيط من التوتر قد ينطوي على فوائد كبيرة، ذلك لأن التوتر يحافظ على تركيزك ويحثك على قضاء وقتك في الاستعداد للأداء بدلاً من التسويف. وقد يساعدك أداء بعض الممارسات قبل كل خطاب أو عرض تقديمي في استغلال طاقتك العصبية وتوجيهها لصالحك بدلاً من أن تُصاب بالإحباط بسببها، وهو ما يمكّنك من السيطرة على مشاعرك وتقديم أداء قوي ومؤثر. خصّص بضع دقائق لتهدئة أعصابك. تنفس من خلال أنفك وأطلق الزفير من فمك. أخبر نفسك بصوت عالٍ عن مدى حماسك لحصولك على تلك الفرصة والأثر الإيجابي الذي قد تحدثه في نفوس الآخرين. حاول تصور كامل العرض التقديمي في عقلك، من البداية حتى النهاية؛ وتخيّل أنك تقدّمه على أكمل وجه لتضمن أن تنجح في أدائه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
تحويل مشاعر التوتر إلى حماس عند مخاطبة الجهور
لا ينطوي السر في مخاطبة الجمهور بثقة على قدرتك على كبح مشاعرك، وذلك خلافاً للاعتقاد الشائع. بل ينطوي السر على إعادة ضبط مشاعر القلق التي تنتابك ووصفها بأنها مشاعر حماس.
يُدرك المؤدون المحترفون أن الشعور بقدر بسيط من التوتر قد ينطوي على فوائد كبيرة، ذلك لأن التوتر يحافظ على تركيزك ويحثك على قضاء وقتك في الاستعداد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!