تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يُدرك المؤدون المحترفون أن الشعور بقدر بسيط من التوتر قد ينطوي على فوائد كبيرة، ذلك لأن التوتر يحافظ على تركيزك ويحثك على قضاء وقتك في الاستعداد للأداء بدلاً من التسويف. وقد يساعدك أداء بعض الممارسات قبل كل خطاب أو عرض تقديمي في استغلال طاقتك العصبية وتوجيهها لصالحك بدلاً من أن تُصاب بالإحباط بسببها، وهو ما يمكّنك من السيطرة على مشاعرك وتقديم أداء قوي ومؤثر. خصّص بضع دقائق لتهدئة أعصابك. تنفس من خلال أنفك وأطلق الزفير من فمك. أخبر نفسك بصوت عالٍ عن مدى حماسك لحصولك على تلك الفرصة والأثر الإيجابي الذي قد تحدثه في نفوس الآخرين. حاول تصور كامل العرض التقديمي في عقلك، من البداية حتى النهاية؛ وتخيّل أنك تقدّمه على أكمل وجه لتضمن أن تنجح في أدائه.
 
تحويل مشاعر التوتر إلى حماس عند مخاطبة الجهور
لا ينطوي السر في مخاطبة الجمهور بثقة على قدرتك على كبح مشاعرك، وذلك خلافاً للاعتقاد الشائع. بل ينطوي السر على إعادة ضبط مشاعر القلق التي تنتابك ووصفها بأنها مشاعر حماس.
يُدرك المؤدون المحترفون أن الشعور بقدر بسيط من التوتر قد ينطوي على فوائد كبيرة، ذلك لأن التوتر يحافظ على تركيزك ويحثك على قضاء وقتك في الاستعداد للأداء بدلاً من التسويف. بصفتي مغنية أوبرا سابقة تحولت إلى متحدثة ورائدة أعمال ومغنية/مؤلفة أغاني، أتقنت التقنيات الجسدية والعقلية التي تساعدني في التركيز على نفسي والاستعداد لأداء أفضل ما لدي أمام آلاف الأشخاص. وأقوم اليوم بتدريب العملاء على بعض الممارسات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022