تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تريد معرفة كيف تدير جلسة نقاش؟ كلما تقدمت في حياتك المهنية وقَوي حضورك في ساحة مجالك وتخصصك، كان من المرجح أن تأتيك دعوة للمشاركة في حلقة نقاشية ما. تعتبر هذه الحلقات طريقة قوية لمشاركة أفكارك وإثبات حضورك، ولكن لا شك أن الاستعداد للتحدث في فعاليات ضمن مجموعة أشخاص على المنصة نفسها قد يكون أمراً مرهقاً، لذا عليك أن تحدد ما تريد أن تقوله بدقة، كما عليك أن تتمرن قبلها على الإيجاز، ويتبقى القلق بشأن التداخل مع زملائك في المقام الأخير
لكن الأمر الأكثر قلقاً هو عندما يُطلب منك إدارة الحلقة النقاشية نفسها. فكيف تدير جلسة نقاش بشكل فعال؟
كيفية إدارة الجلسات النقاشية
لمعرفة كيف تدير جلسة نقاش، وقتها عليك إدارة مجموعة من الغرباء لتعمل على توحيد وجهات نظرهم المتباينة بدرجة ما للخروج بنقاش له مغزى. كمتحدث محترف، أشارك كل عام في أكثر من 50 لقاء تنظمه شركات ومؤتمرات، باعتباري متحدثاً رئيسياً أو ضمن متحدثين آخرين في حلقات نقاشية. أما فيما يتعلق بتنسيق وإدارة الحلقات، فقد وضعت أربع استراتيجيات للتأكد من توافر الظروف المهيئة لتبادل ثري في الآراء هي كالتالي:
أولاً: ضرورة إعداد المتحدثين مسبقاً
وهو أمر هام لتعرف كيف تدير جلسة نقاش، ولكي تكون توقعاتهم موافقة لما سيجري ويُحضّرون أنفسهم على هذا الأساس. في أحد المؤتمرات الذي عقد مؤخراً وكنت فيه متحدثاً في إحدى الحلقات النقاشية، لم يتصل بي المشرف إلا في صباح يوم الحلقة. كتب لي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!