تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما كانت المنطقة العربية -ومنطقة الخليج العربي تحديداً- سلة اقتصادية بسبب وفرة الموارد والمشتقات النفطية فيها، إذ يشكل إنتاج النفط والغاز أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي، ولكن منذ قدوم جائحة فيروس "كورونا" أواخر العام الماضي واقتصادات العالم تتزعزع بسبب انخفاض أسعار النفط وانخفاض الطلب عموماً في هذا القطاع. فكيف أجبرت هذه الأزمة الدول العربية على إعادة هيكلة اقتصاداتها استعداداً لمرحلة ما بعد النفط؟ وهل ستصبح ريادة الأعمال ركيزة أساسية في عملية التنوع الاقتصادي؟
لماذا الانتقال إلى مرحلة ما بعد النفط؟
لا يُشكل انخفاض أسعار النفط السبب الوحيد للانتقال إلى عالم "اللا نفط"، بل تتكاثر العوامل التي تقودنا إلى هذه المرحلة وتتداخل فيها الكثير من الجوانب مثل المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه البيئة ما يعني الانتقال إلى مصادر الطاقة البديلة أو الطاقة النظيفة كالشمس والهواء والماء، ولهذا باتت الشركات حول العالم تحدد لنفسها أجندة زمنية لتحويل أعمالها نحو الاعتماد الكلي على الطاقة المتجددة. إذ

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022