تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مع توسع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتزايد ودخولها في جوانب حياتنا المختلفة يزداد التدقيق فيمن يعمل على تطويرها، إذ يتطلب بناء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأخلاقية التي تلائم الجميع قوة عاملة متنوعة تمثل مجموعة واسعة من وجهات النظر. ولكن من أجل تحقيق ذلك ستضطر الشركات إلى البحث عن المواهب خارج مراكز التجمع المعتادة، مثل مدينة سان فرانسيسكو. وللمساعدة في هذا الجهد عمل المؤلفون على تجميع قائمة من أهم 50 مدينة تضم مواهب الذكاء الاصطناعي وحللوا مدى تنوع المطورين في كل منها لمساعدة الشركات على توجيه عمليات التوظيف التي تقوم بها في سعيها لبناء قوة عاملة أكثر شمولاً وتنوعاً في قطاع الذكاء الاصطناعي.
 
تشق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي طريقها في حياتنا، يقول مايكل ليتمان، رئيس تقرير "مائة عام من الدراسات حول الذكاء الاصطناعي" التابع لجامعة "ستانفورد": "في الأعوام الخمسة الماضية، حققت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قفزة كبيرة بعد أن كانت محصورة في مختبرات الأبحاث أو غيرها من البيئات الخاضعة للرقابة الشديدة ودخلت إلى المجتمع وبدأت تؤثر في حياة الناس".
من السهل ملاحظة ما يتحدث عنه؛ يمكن رؤية تأثير التكنولوجيا في الأتمتة و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022