facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
صور من منظور جوي/غيتي إيميدجز
ملخص: لقد أضحت القدرات الرقمية اليوم عاملاً ضرورياً لضمان نمو البلدان وتعزيز قدراتها الاقتصادية على التحمّل. لكن كيف يمكننا إجراء مقارنة بين الاقتصادات المتقدمة رقمياً في 2020 من حيث وضعها الراهن والعوامل التي تحفزها على الاستمرار في تحقيق التطور الرقمي؟ وما هو أثر تلك العوامل في تجاربها في ظل الجائحة؟ يشارك المؤلفون بعض الرؤى الرئيسة الثاقبة من الإصدار الأخير لسجل قياس أداء التطور الرقمي، وهو تحليل شامل لحوالي 90 من الاقتصادات ويعتمد على 160 مؤشراً رئيساً للتنمية الرقمية؛ حيث لجأ المؤلفون في ذلك التحليل إلى تقسيم اقتصادات العالم إلى 4 مناطق مختلفة، ألا وهي الدول المتميّزة والدول المتعثّرة والدول النامية والدول المتأخرة. وأوضحوا في ذلك التحليل الأولويات الرئيسة التي يجب على واضعي السياسات التركيز عليها في كل مجموعة من مجموعات الدول الأربع، وناقشوا كيفية ارتباط ذلك التحليل بالأداء الاقتصادي للبلدان خلال العام الماضي، وقدموا العديد من الرؤى الثاقبة رفيعة المستوى حول الأسلوب الذي تتبعه البلدان الأكثر نجاحاً في تحقيق مزيد من التطور الرقمي. وعلى الرغم من أن كل بلد فريد من نوعه وأنه لا يوجد حلول تناسب جميع البلدان، يوفّر ذلك التحليل إطار عمل مفيد لواضعي السياسات يساعدهم في فهم مستوى بلدانهم فيما يتعلق بالتنمية الرقمية بشكل أفضل وفي استكشاف الفرص التي تمكّنهم من تحقيق مزيد من النمو.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!