تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن علاج إدمان العمل. يرتبط النجاح عادة ارتباطاً وثيقاً بمدى شغف المرء بعمله ورغبته في تحقيق الإنجازات. زبائني وطلابي الذين يمكن وصفهم عموماً بأنهم "مدمنو عمل سعداء" يحبون عملهم كثيراً ويتمنّون لو كان يومهم أطول لينجزوا كل ما يريدونه (وهذه هي نظرتي إلى نفسي أيضاً). وبالتالي، فإن مفهوم التوزان بين العمل والحياة الشخصية ليس مفيداً جداً لأناس مثلنا، لأن هناك دائماً المزيد من العمل الذي يجب انجازه، ونحن تواقون لإنجازه، ولن نقبل بأي شكل آخر للحياة. في بعض الحالات، وتحديداً عندما نكون في مناصب متدنية على السلم الوظيفي في بداية حياتنا المهنية، هذه النزعة الموجودة لدينا قد تجعلنا عرضة للاستغلال عند وجود مدير غير مكترث أو ثقافة عمل مختلة داخل المؤسسة. وفي تلك اللحظات بالذات، نحن بحاجة إلى حماية أنفسنا لتجنب الوصول إلى درجة الإنهاك. ولكن مع تقدمنا في السلم المهني والوظيفي، نصبح أقل عرضة لهذه العوامل الخارجية، ويتعيّن علينا حماية أنفسنا أولاً وقبل كل شيء من دافعنا الذاتي الداخلي.
علاج إدمان العمل
إليكم إحدى الطرق التي قد تساعدكم في علاج إدمان العمل وحماية أنفسكم. قبل أعوام اقترح زميلي مايكل جلبرت أن نستبدل مفهوم "التوازن" بمفهوم آخر هو "الحدود": في حين أن التوازن يتطلب منا الموازنة بين مختلف المتطلبات التي تستهلك وقتنا وطاقتنا، فإن "الحدود" توفر طريقة مستدامة للإبقاء على الأشياء في مكانها المناسب. استند جلبرت إلى خلفيته بصفته عالم أحياء في وضع تعريف للحدود الصحية: "تماماً كما تعمل الأغشية السليمة (التي تمرر العناصر الصحية وتبقي العناصر السيئة في الخارج) على تسهيل التفاعل الصحي بين خلايا أجسادنا، فإن الحدود الشخصية السليمة تسهل التفاعل الصحي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022