facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
آلان بودريل / وكالة جيتي للصور
ملخص: كثيراً ما يُحجم الموظفون الواعدون عن استغلال الفرص السانحة أمامهم والتصدي للمناصب القيادية. فما الذي يجعل الكثيرين يتهيّبون الإقدام على هذه الخطوة؟ يستعرض كتّاب هذه المقالة بحثاً جديداً يلقي الضوء على مخاطر التصدي للمناصب القيادية ويستعرض أهم 3 مخاطر متصورة حول شغل المناصب القيادية: خطر إفساد العلاقات الشخصية وخطر تشويه الصورة الذهنية في عيون الآخرين وخطر تحمل مسؤولية الفشل. ويقترحون عدداً من الاستراتيجيات التكتيكية على المدراء الذين يتطلعون إلى تعزيز القدرات القيادية على كافة المستويات، مثل بذل جهد إضافي لتحديد الموظفين الأكثر حساسية للمخاطر ودعمهم، والمبادرة بمعالجة الخلافات الشخصية قبل أن تتصاعد وتتحول إلى صراعات مقلقة، والبحث عن فرص لشغل مناصب قيادية لا يترتب عليها مخاطر كبيرة وتشجيع الموظفين على تجربتها. ويلفتون النظر في النهاية إلى أن تمكين الموظفين من شغل المناصب القيادية يبدأ بالاعتراف بالأسباب الداعية إلى التردد في التصدي للمناصب وتلافيها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
"الاستياء" و"المنافسة" و"اللوم" و"العدوانية" و"الانتهازية".. هذه عينة من الكلمات التي ربط المشاركون في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!