تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: كثيراً ما يُحجم الموظفون الواعدون عن استغلال الفرص السانحة أمامهم والتصدي للمناصب القيادية. فما الذي يجعل الكثيرين يتهيّبون الإقدام على هذه الخطوة؟ يستعرض كتّاب هذه المقالة بحثاً جديداً يلقي الضوء على مخاطر التصدي للمناصب القيادية ويستعرض أهم 3 مخاطر متصورة حول شغل المناصب القيادية: خطر إفساد العلاقات الشخصية وخطر تشويه الصورة الذهنية في عيون الآخرين وخطر تحمل مسؤولية الفشل. ويقترحون عدداً من الاستراتيجيات التكتيكية على المدراء الذين يتطلعون إلى تعزيز القدرات القيادية على كافة المستويات، مثل بذل جهد إضافي لتحديد الموظفين الأكثر حساسية للمخاطر ودعمهم، والمبادرة بمعالجة الخلافات الشخصية قبل أن تتصاعد وتتحول إلى صراعات مقلقة، والبحث عن فرص لشغل مناصب قيادية لا يترتب عليها مخاطر كبيرة وتشجيع الموظفين على تجربتها. ويلفتون النظر في النهاية إلى أن تمكين الموظفين من شغل المناصب القيادية يبدأ بالاعتراف بالأسباب الداعية إلى التردد في التصدي للمناصب وتلافيها.
 
"الاستياء" و"المنافسة" و"اللوم" و"العدوانية" و"الانتهازية".. هذه عينة من الكلمات التي ربط المشاركون في دراستنا الأخيرة بينها وبين التصدي للمناصب. وعندما سألنا الموظفين دون الكشف عن هويتهم عن مدى استغلالهم الفرص السانحة للتصدي للمناصب والقيادة، بدا أنهم يترددون في أغلب الأحيان، على الرغم من حاجة معظم المؤسسات الماسة إلى موظفين ذوي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022