تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/AlessandroZocc
إن الأوضاع الراهنة تتميز بشدة تأثيرها على معظم شعوب العالم وبوطأة قل نظيرها في التاريخ المعاصر. فها نحن نتعرض لجائحة عاتية، ونواجه احتمالاً متصاعداً لانهيار اقتصادي ومالي، ونعاني من أزمة حوكمة في العديد من البلدان. علاوة على ذلك، فإن هذا الاضطراب الهائل يتفاقم بسبب حالة عامة من الارتباك المعرفي.
لقد تنبأ الكثيرون بتراجع الاقتصاد ولكن نادراً ما توقعوا انهياراً بهذا الحجم، تمتد تداعياته على كافة شرائح المجتمع ويتحمل وزره كل من الأفراد والشركات والحكومات على حد سواء، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى مجتمعات مرنة تتمحور حول المواطن.
في هذا السياق، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يتسبب مرض "كوفيد-19" في خسائر تراكمية للناتج المحلي الإجمالي العالمي بقيمة 9 تريليون دولار أميركي في عامي 2020 و2021. وهذا المبلغ أكبر من اقتصادي اليابان وألمانيا مجتمعين.
على الرغم من ذلك، وفي ظل الظروف العسيرة، يمكننا بلورة خريطة طريق لمستقبل أفضل إذا كرسنا الوقت لفهم قيود النموذج الحالي والتعلم منها. بذلك يصبح بإمكاننا الاستفادة من الصدمات مهما اشتدت واستخدامها كحجر أساس لبناء عقد اجتماعي جديد يتمحور حول المواطن ويتميز بمرونة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!