تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد ترى مديراً يبالغ في ملاحظاته الإيجابية لأحد الموظفين من أجل تعزيز ثقته بنفسه، أو طبيباً يخبر مريضه بتشخيص يبعث في نفسه التفاؤل والأمل، أو مسؤولاً حكومياً يخفي تهديداً أمنياً ليمنع انتشار الذعر. لكن متى تقبل الكذبة البيضاء؟ ومتى لايمكن قبولها؟
الكذب بغرض مساعدة الآخرين
يمكننا إلى حد ما تفهم الكذب في هذه الحالات حين يكون الغرض منه مساعدة الآخرين. ومع ذلك، فليس من الواضح تماماً في كل حالة من هذه الحالات ما إذا كان الكذب سيجعل الطرف الآخر أفضل حالاً حقاً أم لا، إذ يمكن أن يستفيد الموظف من النقد الصريح في تحسين أدائه، وقد يكون من مصلحة المريض علمه بالتشخيص الحقيقي لمرضه، وقد يتخذ المواطنون إجراءات لتقليل تعرضهم للتهديد الأمني.
وبالنظر إلى القضايا الأخلاقية المتعلقة بمسألة الخداع، متى تكون الكذبة البيضاء هي الخيار الأفضل ومتى لا تكون كذلك؟
قد يرى البعض أنّ خداع الآخرين لا يمكن اعتباره تصرفاً أخلاقياً بحال من الأحوال، خاصة في ظل ما تشهده البيئات المؤسسية اليوم من حالات احتيال ورشاوى وانتهاك خصوصية، إذ أصبحت "الشفافية" شعاراً يُنادى به في المؤسسات. فإذا ظهر منك أي تصرف خداعي، يمكن أن تشوّه سمعتك ومصداقيتك.
ومع ذلك فحياتنا اليومية تفرض علينا "مواقف تستدعي الكذب"، كما أسماها الممثل الكوميدي جيري ساينفيلد، أو على الأقل مواقف نضطر فيها للكذب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022