facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد ترى مديراً يبالغ في ملاحظاته الإيجابية لأحد الموظفين من أجل تعزيز ثقته بنفسه، أو طبيباً يخبر مريضه بتشخيص يبعث في نفسه التفاؤل والأمل، أو مسؤولاً حكومياً يخفي تهديداً أمنياً ليمنع انتشار الذعر. لكن متى تقبل الكذبة البيضاء؟ ومتى لايمكن قبولها؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
الكذب بغرض مساعدة الآخرين
يمكننا إلى حد ما تفهم الكذب في هذه الحالات حين يكون الغرض منه مساعدة الآخرين. ومع ذلك، فليس من الواضح تماماً في كل حالة من هذه الحالات ما إذا كان الكذب سيجعل الطرف الآخر أفضل حالاً حقاً أم لا، إذ يمكن أن يستفيد الموظف من النقد الصريح في تحسين أدائه، وقد يكون من مصلحة المريض علمه بالتشخيص الحقيقي لمرضه، وقد يتخذ المواطنون إجراءات لتقليل تعرضهم للتهديد الأمني.
وبالنظر إلى القضايا الأخلاقية المتعلقة بمسألة الخداع، متى تكون الكذبة البيضاء هي الخيار الأفضل ومتى لا تكون كذلك؟
قد يرى البعض أنّ خداع الآخرين لا يمكن اعتباره تصرفاً أخلاقياً بحال من الأحوال، خاصة في ظل ما تشهده البيئات المؤسسية اليوم من حالات احتيال ورشاوى وانتهاك خصوصية، إذ أصبحت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!