تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد باتت كلمة "بيروقراطية " مصطلحاً شاملاً يستخدم للدلالة على الطرق الكثيرة التي تبدد من خلالها الشركات والمؤسسات قدرات عمالها. وسواء من خلال الأعمال الورقية عديمة الفائدة، أم بفعل المواعيد غير الواقعية المحددة لتنفيذ المشاريع، يمكن لبيروقراطية الجهاز الإداري أن تمنع العمال من تنفيذ مهامهم المفيدة التي تصب في نهاية المطاف في صالح الشركة أو المؤسسة التي يعملون فيها. ولذلك ينظر الموظفون إلى البيروقراطية بوصفها وحشاً لا يمكن تحريكه يقف في طريقهم نحو عمل فعال ويحقق ذواتهم.
ومع ذلك، من المستحيل عملياً إبعاد العناصر البيروقراطية عن عمل المؤسسات. فالمشاريع التي تتطلب عملاً تقنياً معقداً يجب تتبعها وتنسيق مهامها في ما بين الأقسام المختلفة، ولا بدّ أيضاً من حساب الموازنات، وكذلك يجب الحفاظ على التكاليف بما يتفق مع الخطط الموضوعة. وفي حين تنجح بعض المؤسسات أكثر من سواها في حماية موظفيها ذوي الخبرة من التأثيرات السلبية لإجراءات التوثيق والتخطيط وحساب التكاليف وبيانات الموازنة (واللائحة تطول)، هنالك حدود لما يستطيع المدراء فعله.
لقد قارنا في بحثنا، الذي نشرناه بالأصل في مجلة علوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!