تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

متى تكون الاستقلالية مفيدة لأداء الفريق، ومتى لا تكون كذلك؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تتبنى الشركات مثل "غيت هاب" و"جوجل" على نحو متزايد سياسات تتيح للفرق قدراً كبيراً من الاستقلالية فيما يتعلق باختيار أفرادها وما تعمل عليه، إذ يساعد ذلك على منح الموظفين شعوراً أكبر بالسيطرة على عملهم وبالتالي فهو يعزز الإبداع والابتكار، ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه من السهل أن تتجاوز الاستقلالية الحدّ. توصل المؤلفون في دراسة جديدة إلى أن الفرق التي أتيح لها اختيار أفرادها والأفكار التي تعمل عليها كان أداؤها أسوأ بكثير مقارنة بالفرق التي سمح لها باختيار إما أفرادها وإما أفكار العمل. بناء على هذه النتائج المفاجئة يقول المؤلفون إن السؤال الذي يجب على المدراء طرحه على أنفسهم…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .