تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أنت الآن قد توصلتَ إلى الأفكار، وقلصتَ الخيارات التي أمامك، وتفحصتَ البيانات المتعلقة بها جيداً، وسألتَ جميع الأسئلة ذات الصلة لترشدك إلى الخيار الصحيح. ولكنك، مع كل هذا، لا تزال لسبب ما متردداً في اتخاذ القرار. فما الذي يؤخرك إذاً؟ لماذا تستمر بتأجيل اتخاذ القرار؟
ربما تكون قد مررتَ بهذا الموقف المتردد من قبل، أو على الأقل تعرف مديراً يواجه هذا الأمر بشكل متكرر. ولكن الأمر هنا يتجاوز وصفه بالتردد، إذ إن تأجيل اتخاذ القرارات إشكالية كبيرة، وقد تصبح أحياناً ذات ضرر كبير. فالتريث لوقت طويل في اتخاذ القرار قد يبطئ الأعمال، ويُحبط الموظفين، وقد يؤدي في النهاية إلى خسارة فرص هامة. فمتى يتعيّن عليك اتخاذ القرار فوراً، ومتى تتريث في اتخاذه لحين جمع المزيد من المعلومات؟
كيفية التخلص من تأجيل اتخاذ القرارات
إذا أردت اكتشاف ما إذا كان القرار بحاجة إلى المزيد من الانتظار أم يتعيّن إصداره في الحال، فأنت بحاجة أولاً إلى إجراء تحليل شامل للقرار ذاته، أو بمعنى أكثر وضوحاً أنت بحاجة إلى معرفة كيفية صناعة القرار. ولكي تحدد الوقت المناسب لاتخاذ القرار، فسيتعيّن عليك أولاً التفكير بأهميته، وهل هو عاجل وملح أم لا، وهل هو بحاجة إلى إجراء تنظيمي ليكون صائباً أو أقرب ما يكون إلى الصواب أم لا.
تقييم أهمية القرار
العامل الوحيد الأكثر أهمية وتأثيراً في تحديد الوقت الذي يفترض أن تحتاج إليه عملية اتخاذ القرار هو "أهمية هذا القرار". فمثلاً، القرارات ذات الأثر البسيط يجب ألا تأخذ وقتاً طويلاً. لذلك، الخطوة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!