facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اسأل أي مجموعة من رجال الأعمال: "ماذا يفعل القادة المؤثرون؟ و ما هي أساليب القيادة الادارية؟ أو ما هي أساليب القيادة في اتخاذ القرار"، وستسمع سلسلة من الإجابات على شاكلة:انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..

القادة يضعون الاستراتيجية
يحفزون الموظفين
يحددون هدف المؤسسة
يخلقون ثقافتها.

ثم اسألهم: "ما الذي ينبغي أن يفعله القادة؟"، لتجد إجابة واحدة على الأغلب، خاصة إذا كانت هذه المجموعة تضم أشخاصاً متمرسين، وهي أنّ المهمة الوحيدة للقائد هي تحقيق النتائج.
وبناءً على ذلك، فإن السؤال الملح هنا هو "ماهي أساليب القادة المؤثرين لتحقيق النتائج؟"، خاصة أن مهام القادة التي يتعيّن عليهم القيام بها من أجل شحذ أفضل أداء لموظفيهم هي سر قديم قِدم الدهر.
وقد أفرز هذا السر في السنوات الأخيرة، مجالاً مهنياً كاملاً، وهو تدريب القادة، إذ يوجد بالفعل الآلاف من خبراء القيادة ممن اتخذوا اختبار المدراء التنفيذيين وتدريبهم مساراً مهنياً لهم، وذلك بهدف صناعة رجال أعمال يمكنهم تحويل الأهداف الجريئة – سواء كانت أهدافاً استراتيجية أو مالية أو تنظيمية أو الثلاثة معاً- إلى حقيقة واقعة.
ومن الواضح أن القيادة المؤثرة ليست أمراً يسهل التحلي به من قبل الكثير من الأشخاص والمؤسسات.
ويعود أحد أسباب ذلك إلى أنه حتى وقت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!