تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
اسأل أي مجموعة من رجال الأعمال: "ماذا يفعل القادة المؤثرون؟ و ما هي أساليب القيادة الادارية؟ أو ما هي أساليب القيادة في اتخاذ القرار"، وستسمع سلسلة من الإجابات على شاكلة:

القادة يضعون الاستراتيجية
يحفزون الموظفين
يحددون هدف المؤسسة
يخلقون ثقافتها.

ثم اسألهم: "ما الذي ينبغي أن يفعله القادة؟"، لتجد إجابة واحدة على الأغلب، خاصة إذا كانت هذه المجموعة تضم أشخاصاً متمرسين، وهي أنّ المهمة الوحيدة للقائد هي تحقيق النتائج.
وبناءً على ذلك، فإن السؤال الملح هنا هو "ماهي أساليب القادة المؤثرين لتحقيق النتائج؟"، خاصة أن مهام القادة التي يتعيّن عليهم القيام بها من أجل شحذ أفضل أداء لموظفيهم هي سر قديم قِدم الدهر.
وقد أفرز هذا السر في السنوات الأخيرة، مجالاً مهنياً كاملاً، وهو تدريب القادة، إذ يوجد بالفعل الآلاف من خبراء القيادة ممن اتخذوا اختبار المدراء التنفيذيين وتدريبهم مساراً مهنياً لهم، وذلك بهدف صناعة رجال أعمال يمكنهم تحويل الأهداف الجريئة – سواء كانت أهدافاً استراتيجية أو مالية أو تنظيمية أو الثلاثة معاً- إلى حقيقة واقعة.
ومن الواضح أن القيادة المؤثرة ليست أمراً يسهل التحلي به من قبل الكثير من الأشخاص والمؤسسات.
ويعود أحد أسباب ذلك إلى أنه حتى وقت قريب، لم يوضح بحث كمي واحد أياً من سلوكيات القيادة على وجه التحديد التي تحقق نتائج إيجابية. وإنما يقدم خبراء القيادة المشورة بناءً على الاستدلال والخبرة والحدس.
وفي بعض الأحيان تكون هذه المشورة دقيقة، إلا أنه في أحيان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022