تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئ: أنا مدير في مصنع للتصنيع. أحب عملي، لكنني أواجه مشكلة كبيرة. يبدو دائماً أن هناك تكلفة كبيرة تنطوي على أخذ وقت للإجازة، على الرغم من بذلي قصارى جهدي. كنت في إجازة لمدة ثلاثة أيام الأسبوع الماضي. لكن ما زلت أحاول الانتهاء من الرد على جميع رسائل البريد الإلكتروني وعناصر الإجراءات الفائتة التي تحتاج إلى عناية. يمكنني تفويض بعض المهام إلى بعض الأفراد للحفاظ على سير العمل ولكن متابعة رسائل البريد الإلكتروني تمثل تحدياً حقيقياً. ولست وحدي من يواجه هذه المشكلة. أخبرني أحد المرؤوسين أنه عمل لمدة 12 ساعة تقريباً ليشعر بالراحة عند بدء العمل في اليوم التالي. يتمثّل أحد الحلول بالنسبة لي هو أن أعمل على متابعة الإيميل في العطلة ولكن هذا يمنعني من الانفصال عن العمل بشكل كامل. خلاف ذلك، يجب أن أعمل ساعات إضافية بعد أن أعود إلى المكتب. الإجازة هي إحدى الفوائد التي تقدمها الشركة، تماماً مثل الرعاية الصحية أو خطة التقاعد الخاصة بالشركة. لكن ليس من العدل ألا تتلاشى المهام التي أواجهها عندما أستخدم إجازة مدفوعة الأجر، ولهذا فسؤالي هو:
كيف يمكنني أن أجعل الاستفادة الكاملة من عطلتي أقل إيلاماً؟
يجيب عن هذا السؤال:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
مايك فنلون: كبير موظفي شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC).
مايك فنلون:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022