تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ينبغي للشركات التركيز على ما يشعر به الموظفون تجاهها، حتى في فترات الركود.
بعد عقد من النمو والانخفاض التاريخي في مستوى البطالة، تجد المؤسسات نفسها الآن في عالم مختلف تماماً. ولكن حتى مع اضطرار الشركات إلى الاستغناء عن بعض الوظائف وتخفيض نفقاتها بشكل كبير، يجب على المدراء الأذكياء التفكير في المستقبل؛ ففترات الركود تنتهي في وقت ما، وعندما تنتهي فترة الركود الحالية، ستعاود الشركات في العديد من القطاعات خلق بيئة يصبح فيها إرضاء أصحاب المواهب وإسعادهم من بين أولوياتها.
ولكن تحقيق ذلك قد يمثل تحدياً. وفقاً لدراسة عالمية أجرتها شركة "غارتنر" (Gartner) للأبحاث والاستشارات، أنفقت الشركات عام 2019 ما متوسطه 2,420 دولاراً لكل فرد على الجهود الرامية إلى تحسين تجربة الموظف. وعادة ما تتضمن مثل هذه المبادرات وضع سياسات عمل مرنة وإعادة تصميم مكان العمل وتوفير فرص للتعلم وتنمية المهارات، على سبيل المثال لا الحصر. فقد وجد الباحثون أن المؤسسات عندما تلبي التوقعات ذات الصلة بتجربة موظفيها، فإنها تشهد زيادة في الجهود والإنتاجية ومعدل استبقاء الموظفين. إلا أن العائد على الاستثمار من تلك المبادرات مخيب للآمال: فقد تَبين أن 13% فقط من الموظفين الذين شملتهم الدراسة يشعرون بالرضا التام عن تجاربهم. تقول كارولين وولش، نائبة رئيس في قطاع الموارد البشرية بشركة "غارتنر": "مجرد الاستثمار في تلك البرامج ليس كافياً". وأضافت: "الشركات التي تتبع هذا النهج لا ترفع إلا التوقعات"، ما يخلق دائرة مفرغة تحفز فيها رغبات الموظفين والإنفاق المؤسسي بعضها البعض.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!