تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نظراً لأن معظم الأشخاص سيشغلون العديد من الوظائف على امتداد حياتهم المهنية، فقد تسنح لك الفرصة للمشاركة في إحدى مقابلات أسباب ترك الموظفين للعمل في مرحلة معينة أو أكثر من مرحلة خلال حياتك المهنية. وفي حين أن مقابلات ترك العمل ليست عُرفاً تمارسه جميع المؤسسات، إلا أنه إذا سنحت لك الفرصة للمشاركة في إحداها، فهي فرصة لك لتقديم تعليقات مفيدة للمؤسسة بحيث يتسنى لها التعلم والتحسن باستمرار فيما يتعلق بموظفيها الحاليين والمستقبليين.
وسواء كنت تغادر المؤسسة بحثاً عن فرصة جديدة، أو هرباً من قائد سام أو بيئة طاردة، أو التماساً لتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية، أو لتغيير مسارك المهني، أو لجميع ما سبق، يجب ألا تجعل مقابلة ترك العمل جلسة للتنفيس العاطفي. ويجدر بك أن تتحلى بالهدوء والسلوك البنّاء والتشبث بالحقائق في الوقت الذي تبقى فيها منفتحاً ومباشراً على حد سواء في ردودك. ويُنصح بإدراج المعلومات التالية في ملاحظاتك وتعليقاتك التي تُبديها:
سبب مغادرتك
هذا أمر واضح إلى حد بعيد. إذ لعل أحد مدراء التوظيف تواصل معك، دون أن تلتمس ذلك، وعرض عليك وظيفة مهمة تمثل خطوة إلى الأمام في حياتك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022