تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: اعتاد مجتمعنا على اعتبار العمل أمراً يجب علينا تحمله في سبيل الحصول على المال الذي يعيننا على فعل أمر آخر. يوضح الرئيس التنفيذي السابق لشركة "بيست باي" ما يجعل هذا النموذج سبباً لأزمة الاندماج في العمل المنتشرة بين القادة والموظفين على حد سواء، ويقدم نموذجاً مختلفاً اعتمده عندما كان على رأس عمله: مهما كانت الوظيفة التي تشغلها، يمكنك، بل حريّ بك، أن تختار النظر إلى العمل على أنه عنصر أساسي من إنسانيتك ودليل في بحثك عن "ما يعنيه العمل بالنسبة لك" وسبيل للوصول إلى الرضا في حياتك. تترافق وجهة النظر هذه مع 3 خطوات يتعين على قادة الشركات اتباعها: 1) يجدر بهم العثور على غايتهم الشخصية. 2) يجدر بهم قيادة موظفيهم ليعثروا بدورهم على غاياتهم الشخصية. 3) يجدر بهم مساعدة موظفيهم على ربط غاياتهم الشخصية بغاية الشركة الأشمل.

عندما كنت فتى يافعاً عملت في عطلة الصيف لدى متجر بقالة، كنت أقضي يومي كله في إخراج علب الخضار من الصناديق وألصق السعر عليها وأضعها على الأرفف مرة تلو المرة تلو المرة. كنت أشعر أن كلّ دقيقة تستمر من دون نهاية، ولم أكن أتواصل مع أي زبون ولا أكاد أرى مديراً.
ثم حالفني الحظ؛ صدمتني رافعة شوكية خلف المتجر، وبفضل الكدمات في ظهري حصلت على إجازة مدفوعة الأجر حتى نهاية الصيف. بما أن السبب الوحيد الذي دفعني للقبول بهذه الوظيفة هو جني المال من أجل شراء دراجة هوائية جديدة، فقد شعرت بسعادة غامرة!
ولكن بالطبع، ثمة مشكلة في هذه القصة. هل العمل حقاً هو أمر يجب علينا تحمله في سبيل الحصول على المال الذي يعيننا على فعل أمر آخر، كركوب دراجة هوائية؟ أم أنه ينطوي على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022