تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالم مهووس بالخوارزميات ومدفوع بالبيانات، أصبحنا بصفتنا مستهليكن نتوقع تجارب شخصية مصممة على قدر احتياجاتنا. هذا ما علمتنا إياه شركات مثل "نتفليكس" و"أوبر" من خلال منحنا ما نريد ومتى نريد، وغالباً من أول محاولة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذ غيّرت هذه التجارب التي تعتمد على مبدأ "افعلها كما تُحب"، الطريقة التي ينظر بها عالم الأعمال إلى المبيعات. فقد بدأ المشترون في مجال التعاون بين شركتين يتوقعون أكثر فأكثر الحصول على نفس المعاملة الشخصية التي يحصلون عليها في أثناء التسوق على "أمازون". ويريدون أن يتم إخطارهم بالعروض الخاصة في التوقيت المناسب لهم، وليس عندما يكون ذلك مناسباً لموظف المبيعات. كما أن صبرهم قليل أو معدوم على عروض البيع العامة سيئة التوقيت.
في غضون ذلك، يستجيب محترفو المبيعات والشركات لذلك باستراتيجيات وتقنيات تسمح لهم بتقديم تجارب شخصية على نطاق واسع. إن أفضل البائعين هم أولئك الذين يدمجون المعلومات التي يحصلون عليها من منصات التواصل الاجتماعي مع أحدث تقنيات المبيعات لتقديم رسالة دافئة، وليست باردة، تستهدف المقصود من البداية. بعبارة أخرى، هم يستخدمون البيع الاجتماعي.
ونستعرض هنا النواحي التي يميز بها موظفو المبيعات الأفضل أنفسهم:
استهداف أذكى
توفر منصات التواصل الاجتماعي معلومات ديموغرافية غنية يستخدمها محترفو المبيعات الأكثر فطنة من أجل تقسيم "المشترين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!