تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن تجربة البائعين في مجال المبيعات والتعاون بين شركتين تحديداً. في عالم مهووس بالخوارزميات ومدفوع بالبيانات، أصبحنا بصفتنا مستهليكن نتوقع تجارب شخصية مصممة على قدر احتياجاتنا. هذا ما علمتنا إياه شركات مثل "نتفليكس" و"أوبر" من خلال منحنا ما نريد ومتى نريد، وغالباً من أول محاولة.
إذ غيّرت هذه التجارب التي تعتمد على مبدأ "افعلها كما تُحب"، الطريقة التي ينظر بها عالم الأعمال إلى المبيعات. فقد بدأ المشترون في مجال التعاون بين شركتين يتوقعون أكثر فأكثر الحصول على نفس المعاملة الشخصية التي يحصلون عليها في أثناء التسوق على "أمازون". ويريدون أن يتم إخطارهم بالعروض الخاصة في التوقيت المناسب لهم، وليس عندما يكون ذلك مناسباً لموظف المبيعات. كما أن صبرهم قليل أو معدوم على عروض البيع العامة سيئة التوقيت.
في غضون ذلك، يستجيب محترفو المبيعات والشركات لذلك باستراتيجيات وتقنيات تسمح لهم بتقديم تجارب شخصية على نطاق واسع. إن أفضل البائعين هم أولئك الذين يدمجون المعلومات التي يحصلون عليها من منصات التواصل الاجتماعي مع أحدث تقنيات المبيعات لتقديم رسالة دافئة، وليست باردة، تستهدف المقصود من البداية. بعبارة أخرى، هم يستخدمون البيع الاجتماعي.
أفضل تجارب المبيعات والتعاون بين شركتين
نستعرض هنا النواحي التي يميز بها موظفو المبيعات الأفضل أنفسهم في مجال المبيعات والتعاون بين شركتين تحديداً:
استهداف أذكى
توفر منصات التواصل الاجتماعي معلومات ديموغرافية غنية يستخدمها محترفو المبيعات الأكثر فطنة من أجل تقسيم "المشترين المحتملين" إلى شرائح من "المشترين المستعدين للشراء"، فيستفيدون بذلك من أمر لم يكن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022