تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: اعتاد المدراء أن يجري اختيارهم وترقيتهم استناداً إلى قدرتهم على إدارة الموظفين الذين يمكنهم تنفيذ مجموعة معينة من المهمات وتقييم أدائهم. بيد أنه برزت 3 توجهات مزعزعة وتحولية غيّرت التعريف التقليدي لدور المدير، ألا وهي تطبيع نهج العمل عن بُعد والأتمتة وتغيّر توقعات الموظفين. وبلغت تلك التوجهات الثلاثة ذروتها في حقبة جديدة من الإدارة امتازت بقلة أهمية العمل الذي يؤديه الموظفون وزيادة أهمية الأحاسيس التي يشعرون بها. ولتحقيق النجاح في هذه البيئة الجديدة، يجب على المدراء القيادة بتعاطف. وسيتطلب ذلك من المؤسسات وإدارات الموارد البشرية فيها تطوير مهارات مدرائها، وتكييف عقلياتهم لتبنّي طرق جديدة للإدارة، وتهيئة القدرات ضمن المؤسسة لتمكين هذا التحوّل. ويعرض المؤلفون استراتيجية شاملة تركز على كل من تلك الاستراتيجيات الثلاث.
 
بدا أثر جائحة "كوفيد-19" في تغيير أسلوب عمل الأفراد واضحاً بعد مرور عام على انتشارها. حيث سيزداد عدد الموظفين الذين سيعملون وفق أسلوب العمل الهجين وسيتوفر لديهم مزيد من الخيارات حول مقدار عملهم وزمانه ومكانه. بالنسبة للشركات المتوسطة الحجم على وجه التحديد، يُظهر تحليل شركة "غارتنر" (Gartner) أنه من المتوقع أن تعمل نسبة 46% من قوة العمل بشكل هجين في المستقبل القريب.
ولفهم تأثير جائحة "كوفيد-19" على مستقبل العمل بشكل أفضل، أجرينا استقصاءً على 3,049 فرداً من موظفي المعرفة ومدرائهم العاملين وفق مختلف أساليب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022