تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: كانت المؤلفة تعتبر نفسها رحّالة قبل الجائحة، إذ كانت تسافر حوالي 80 يوماً في السنة، وتُشرف على تربية طفليها الصغيرين في المنزل. وكانت رحلات العمل غير قابلة للتفاوض بحسب اعتقادها. وبعد أن مُنعت من السفر في العام الماضي وأُجبرت على أخذ قسط من الراحة بسبب الجائحة، مثّلت تلك الواقعة مصدر إلهام لها لإعادة التفكير في حياتها الشخصية والمهنية. وتوصي المؤلفة بـ 3 دروس رئيسية للمضي قدماً: (1) التركيز على تعزيز الصحة وقت السفر. (2) إعادة تنظيم الطقوس العائلية. (3) السفر بشكل أقل وأكثر ذكاءً. ونظراً لاستعدادنا للسفر مرة أخرى، ستساعدنا هذه الدروس في تقييم مدى جودة وقتنا وتحقيق التوازن بين وقت العمل ووقت العائلة وتبيّن لنا قيمة حضور الأحداث شخصياً.

من الغريب أننا كنا نعيش في عالم لم نكن نتخيل فيه تعذّر قدرتنا على السفر بانتظام من أجل العمل. ومثل الكثيرين الذين يعملون بكدٍ ليل نهار في أثناء تربية أسرهم، شكّل السفر للعمل معضلة دائمة ومصدراً للضغط. في الواقع، تشاركت أنا وزوجي جدول مواعيد "جوجل" مرمزٍ بالألوان ومعقد، لكنه سيطر على حياتنا بشكل كبير. وتضمن الجدول مواعيد الرحلات ومعلومات الفنادق، كما أنه شهد على عمليات التفاوض والتنسيق الإبداعي المستمر والمطلوب لنضمن أن يكون أحدنا في المنزل عندما يحين موعد نوم الأطفال.
كنت أعتبر نفسي رحّالة قبل الجائحة، إذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022