تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر مقولة "لقد وجدنا الاستراتيجية المثالية" خرافة أزلية تماماً كمقولة "ثمّ عاشا في سعادة أبدية". لا تكون الاستراتيجية عظيمة بحد ذاتها، إنما طرق تنفيذها هي التي تشكلها وتعززها أو هي التي تحدّها. يمكن أن يقدم أفضل القادة أطر العمل والأدوات لفريق ما، ولكن النجاح يكون في التنفيذ على أرض الواقع. فعندما تبدو الاستراتيجية عبقرية يكون ذلك بسبب جودة التنفيذ. وما الفكرة الغبية إلا تلك التي تتعثر في تنفيذها بسبب عدم اهتمامك بتفاصيل أساسية، كطريقة تفاعل الزبائن أو ما يمكن أن يغيّره المنافسون في حين لا تزال أنت في خطواتك الأولى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لاحظت من خبرتي في تدريس المدراء ضمن جامعة هارفارد للأعمال على مدى عشرات السنين، ومن خلال المقابلات التي أجريتها مع العديد من الرؤساء التنفيذيين من أجل البحث الذي أقوم به، أنّ القادة الأذكياء أصحاب الاستراتيجيات الناجحة يركّزون على 4 أمور حتمية في تنفيذ استراتيجياتهم. وهي:
تحقق من كل شيء
عندما أطلقت شركة آبل هاتف آيفون في العام 2007

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!