تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن لقرار تسريح موظف جيد وتعرضه للطرد أن يكون مدمراً جداً للشخص، وخاصة لمن يتفانى في عمله. اضطررت خلال عملي مديراً في عالم الشركات التقنية الناشئة، التي تكون فيها وتيرة العمل أسرع والتغييرات فيها متوالية، إلى تسريح الكثير من الأشخاص الجيدين. كنت أفعل ذلك مدركاً تماماً كم كان الأمر مؤلماً لهم. إلا أنني تعلمت النظر إلى هذا الأمر بطريقة مشتقة من خبرتي في فن المبيعات. يتضمن طرد الأشخاص عنصراً من عناصر فن البيع، إذ يتطلب التعاطف وطرح الأسئلة الصحيحة وتوجيه الشخص إلى النتيجة التي تريدها بطريقة أصيلة وصادقة. كنت أساعده، خلال بيعه فكرة أنه لن يكون بعد اليوم في الشركة، على رؤية ما هو الأفضل له. قد يبدو هذا تلاعباً أو قسوة، إلا أنه ليس كذلك. فهذه الطريقة كانت تسهّل الأمر كثيراً على الموظف، إذا استُعملت بالطريقة الصحيحة.
طردت قبل فترة مديرة محتوى. عملت سابقاً في مجال المبيعات، وكانت أيضاً كاتبة جيدة وأرادت تجربة إدارة محتوى أحد أعمالي. ظننت أن شخصاً مبدعاً في مجالي الكتابة والمبيعات معاً سيكون الخيار الأفضل لهذا المنصب، إلا أن الأمر لم ينجح. كنت بحاجة إلى التخلي عنها وتعيين شخص آخر لديه معرفة أكبر بتطوير المحتوى.
لم يكن وارداً أن أكتفي بتسريحها ببساطة. فالأمر لم يكن منطقياً هكذا. كان لديها علاقات مع حوالي 30 شخصاً خارج الشركة يقدمون لنا المحتوى، وكانوا مهمين لأعمالنا. بالتالي لو غادرت فجأة، قد تتضرر علاقاتنا بهم. كنت أريدها أن تبقى لفترة انتقالية، وهو ما كان سيساعدها جيداً، وسيعطيها وقتاً للبحث عن الوظيفة المناسبة أيضاً.
خضنا محادثة صعبة، وأوضحت لها لماذا يجب أن أتخلى عنها، ولماذا لم تكن "مناسبة للعمل". ثم سألتها: "ما أهدافك؟ ماذا تريدين تحقيقه في حياتك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022