facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل ينتابك إحساس داخلي بأن مديرك لا يحبك أو تشعر بغياب التفاهم بينك وبين مديرك؟ هل تشعر بالحيرة حيال الأسباب التي تجعل مديرك يتفاعل مع زملائك دون عناء يُذكَر في حين أنه يتجنبك أو يتصرف وكأنك لست موجوداً؟ هل تقلقك فكرة انعدام ثقته بك أو ربما تتخوف مما هو أسوأ ككراهيته لك، مثلاً؟ إليك الحل لمشكلة: مديري يكرهني.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
قبل أن تقع فريسة للحنق، تمهل لحظة لتقييم ما يحدث فعلياً وتحديد أسباب التوتر في علاقتك بمديرك. يمكنك عندئذ وضع خطة موجَّهة لكيفية تحسين الأوضاع.
إذا كانت المشكلة في الثقة
أولاً: ضع في اعتبارك احتمالية أن حالة القطيعة التي تشعر بها تنبع من عدم ثقتهم فيك، وعادة ما تكون دلائل غياب ثقة المدير فيك ظاهرة لا تخفى على أحد، ولعل أوضح مؤشر على أن مديرك لا يراك أهلاً للثقة هو تكليفك بعمل أقل جودة من زملائك. أما الدلائل الأقل وضوحاً على تدني الثقة فتتمثل في مراقبة أدائك عن كثب دون الباقين أو إقرانك دوماً مع زميل موضع ثقة في المشاريع المهمة، كما قد يكون المدير المتشكك بخيلاً في منح ثقته للآخرين، والأسوأ من ذلك أنه ربما يكون بخيلاً في إتاحة فرص النمو أو الترقية. إذا لاحظت أياً من هذه العلامات التحذيرية في علاقتك مع مديرك، فقد حان الوقت للتصرف.
اقرأ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!