facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في يونيو/ حزيران 2018، استيقظت في منزلي في النرويج على اتصال هاتفي بعد انقضاء منتصف الليل بوقت طويل. كان المتصل على الطرف الآخر هو أحد كبار المسؤولين في المقر الرئيس للأمم المتحدة في نيويورك. كان السفير المكسيكي في الأمم المتحدة قد تقدّم بشكوى رسمية ضد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، المؤسسة التي أقودها أنا، زعم فيها أن هذا المكتب قد انحاز رسمياً إلى جانب مرشح المعارضة في الانتخابات المكسيكية القادمة. كانت الشكوى غير معقولة: فكل ما فعلناه هو أننا قلنا نعم لذلك المرشح عندما سألنا إذا ما كنا سنساعده في حملة مكافحة الفساد فيما لو انتخب. ومع ذلك، فإن الشكوى الرسمية أفضت إلى حمّى صحفية في المكسيك. كنا أمام خيارين: إما أن نعتذر اعتذاراً كبيراً، أو أن نقول إننا لم نرتكب أي خطأ. كان القرار حساساً، لأن سمعتنا كانت على المحك، ولاسيما إذا خسر مرشح المعارضة. قررنا أن نتمسّك بموقفنا. أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بياناً أعاد التأكيد فيه على حيادية الأمم المتحدة. بعد انقضاء شهر، انتُخِب مرشح المعارضة آندريه مانويل لوبيز أوبرادور رئيساً – وبعد تنصيبه بوقت قصير طلب من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع المساعدة في بيع الطائرة الرئاسية المكسيكية ليكون ذلك مثالاً يحتذى على التوفير الحكومي.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!