تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن كيفية إدارة مؤسسة غير ربحية بشكل جيد. في يونيو/ حزيران 2018، استيقظت في منزلي في النرويج على اتصال هاتفي بعد انقضاء منتصف الليل بوقت طويل. كان المتصل على الطرف الآخر هو أحد كبار المسؤولين في المقر الرئيس للأمم المتحدة في نيويورك. كان السفير المكسيكي في الأمم المتحدة قد تقدّم بشكوى رسمية ضد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، المؤسسة التي أقودها أنا، زعم فيها أن هذا المكتب قد انحاز رسمياً إلى جانب مرشح المعارضة في الانتخابات المكسيكية القادمة. كانت الشكوى غير معقولة: فكل ما فعلناه هو أننا قلنا نعم لذلك المرشح عندما سألنا إذا ما كنا سنساعده في حملة مكافحة الفساد فيما لو انتخب. ومع ذلك، فإن الشكوى الرسمية أفضت إلى حمّى صحفية في المكسيك. كنا أمام خيارين: إما أن نعتذر اعتذاراً كبيراً، أو أن نقول إننا لم نرتكب أي خطأ. كان القرار حساساً، لأن سمعتنا كانت على المحك، ولاسيما إذا خسر مرشح المعارضة. قررنا أن نتمسّك بموقفنا. أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بياناً أعاد التأكيد فيه على حيادية الأمم المتحدة. بعد انقضاء شهر، انتُخِب مرشح المعارضة آندريه مانويل لوبيز أوبرادور رئيساً – وبعد تنصيبه بوقت قصير طلب من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع المساعدة في بيع الطائرة الرئاسية المكسيكية ليكون ذلك مثالاً يحتذى على التوفير الحكومي.
كيفية إدارة مؤسسة غير ربحية
تحتاج قيادة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وهذا ما أقوم به منذ 2014، إلى السير يومياً على الحبال السياسية المشدودة. لكنني أحاول ألا أدع السياسة تشتت انتباهي عن هدفي الرئيس ألا وهو مساعدة هذه الوكالة على الاستمرار في السعي لأن تصبح ذراعاً مُمَوّلة ذاتياً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022