تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تنفق الشركات الملايين سنوياً للتدريب على تخفيف التحيز ضمن الفريق على أمل امتلاك قوى عاملة أكثر شمولية واندماجاً، وبالتالي أكثر ابتكاراً وفاعلية. وتُظهِرُ الدراسات أن المجموعات المتنوعة الخاضعة لإدارة جيدة تتفوق في الأداء على الفرق المتجانسة، وهي تُبدي التزاماً أكبر، وتمتلك ذكاء جماعياً أعلى، ناهيكم عن أنها أقدر على اتخاذ القرارات وحل المشاكل. لكن الأبحاث المتعلقة بموضوع تخفيف التحيز ضمن الفريق تُظهِرُ أيضاً أن برامج مكافحة التحيز نادراً ما تعطي النتائج المرجوة منها. كما أن بعض الشركات لا تستثمر في هذه البرامج على الإطلاق. بالتالي كيف يمكنك، كقائد، ضمان احتواء فريقك لأكثر الآراء تنوعاً والاستفادة منها إلى أقصى درجة؟ هل يُصلِحُ شخص بمفرده ما تعجز مؤسسة بأكملها عن فعله؟
اقرأ أيضاً: المديرة التنفيذية لإحدى وكالات الأمم المتحدة تتحدث عن إدارة مؤسسة غير ربحية بعقلية الشركة
رغم أن التحيز بحد ذاته هو أمر من الصعب جداً القضاء عليه، لكن ليس من الصعب التخفيف من وطأته. ففي العقود التي أمضيناها في إجراء الأبحاث وتقديم المشورة إلى الناس حول تخفيف التحيز ضمن الفريق وكيفية بناء مجموعات عمل متنوعة وإدارتها، حددنا طرقاً يمكن للمدراء الاستعانة بها لمواجهة هذا التحيز دون الاضطرار إلى تخصيص وقت طويل – أو إلى إنفاق رأسمال رئيس.
كيفية تخفيف التحيز ضمن الفريق
تتمثل الخطوة الأولى في فهم الطرق الأربع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022