facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حققت الصين إنجازاً استثنائياً في التحول من أحد أفقر بلدان العالم إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال 30 عاماً فقط. إلا أن عوامل تطورها الناجح لا تزال بعيدة كل البعد عن أن تكون ثابتة أو مفهومة جيداً. ومع وجود الكثير من الجدل الآن حول سبب التباطؤ الحاصل في الصين والمسار الذي يتجه إليه هذا التباطؤ، فإنه يستحق التركيز على ما تكشفه الأدلة عن الأمور التي دفعت إلى النمو في الماضي والأمور التي يمكن أن تُحافظ على دوران عجلة الاقتصاد في السنوات المقبلة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

دعونا نلقي نظرة على إنتاجية كل من رأس المال والقوة العاملة. حيث يقيس ما يدعوه الاقتصاديون "إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج"، مقدار المنتجات والخدمات التي تم إنتاجها من مدخلات وحدات رأس المال والقوة العاملة. ويجد البعض دليلاً على وجود تحسن واضح في إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج، حيث بدأت الإصلاحات الموجهة بالسوق عام 1979، ومن المقدر أن ازدياد إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج قد أسهم في 40% من نمو الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تعادل تقريباً مقدار ما أسهم به الاستثمار في الأصول الثابتة. وقد حدث أيضاً تباطؤ في إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج بعد منتصف تسعينيات القرن العشرين. وفي عام 2005، قدرت "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" معدل النمو السنوي في إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج بنسبة 3.7% سنوياً خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!