حققت الصين إنجازاً استثنائياً في التحول من واحدةٍ من أفقر بلدان العالم إلى ثاني أكبر اقتصادٍ في العالم خلال ثلاثين عاماً فقط. إلا أن عوامل تطورها الناجح ما تزال بعيدة عن كونها ثابتةً أو مفهومةً بصورة جيدة. ومع وجود الكثير من الجدل الآن حول سبب التباطؤ الحاصل في الصين والمسار الذي يتجه إليه هذا التباطؤ، فإنه يستحق التركيز على ما تكشفه الأدلة عن الأمور التي دفعت النمو في الماضي والأمور التي يمكن أن تُحافظ على دوران عجلة الاقتصاد في السنوات المقبلة.

فلننظر في إنتاجية كل من رأس المال والقوة العاملة. حيث يقيس ما يدعوه الاقتصاديون "إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج" مقدار المخرجات التي تم إنتاجها من مدخلات وحدات رأس المال والقوة العاملة. ويجد البعض دليلاً على وجود تحسنٍ واضح في إنتاجية إجمالي عوامل الإنتاج، حيث بدأت الإصلاحات الموجهة نحو السوق عام 1979، ومن المقدر أن ازدياد إنتاجية إجمالي عوامل
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!