تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تمثل بداية العام الجديد، بما تحمله من أمل، فرصة لإنجاز الأعمال بطريقة صحيحة أو على الأقل إعادة بعض الأمور إلى نصابها لا سيما في ما يتعلق بمعرفة سبب فشل القرارات. لقد أجرت إحدى زميلاتي في كلية "وارتون" (Wharton)، كاتي ميلكمان بحثاً حول "تأثير البداية الجديدة" وحقيقتها: حيث يعد شهر يناير/ كانون الثاني أو الذكرى السنوية، أو بداية الشهر، أو أي علامة زمنية ذات معنى شخصي، حافزاً قوياً للتجديد.
أربع خطوات لإحداث التغييرات المتعلقة باتخاذ القرارات
ومع ذلك نرى الكثيرين يُبَددون هذه الفرصة: علينا أن ندرك أن الاكتفاء بنوايا التغيير لن يؤدي إلى خلق التغيير فعلياً. بناءً على نتائج بحثي الخاص التي تم شرحه باستفاضة في كتابي "وجّه حياتك إلى حيث تريد" (Leading the Life You Want) توصلت إلى أربع خطوات محددة يمكنك اتباعها لإحداث التغييرات المهمة في مسيرتك التنموية لتصبح قائداً.
1. حدد أهم المهارات التي يجب التركيز عليها
غالباً ما تفشل القرارات المتخذة للعام الجديد، لأنك لا تعطيها الأهمية اللازمة. لذلك خذ بعض الوقت لتحديد أكثر الأمور أهمية في حياتك. يجب أن تختار الأمور المحددة والبسيطة والمهمة وبذلك سوف تتوصل لاتخاذ إجراءات أكثر واقعية.
ابدأ بقراءة منهجية للمهارة التي ترغب في تطويرها. وفيما يلي سنطرح ثلاثة تمارين لمساعدتك في هذا المجال:

لقد قمتُ بتطوير تقييم ذاتي لتحديد مستوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!