تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Ellagrin
تتعدد السيناريوهات التي تتكهن بشكل عالم الأعمال المستقبلي وطبيعته، فمنها ما يتعاطى مع الأبعاد الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية لثورة المستقبل، ومنها -وقد يكون الأهم- ما يكون عبارة عن محاولة إيجاد السبل التي تنجح بدمج الأفراد في عالم المستقبل. ستعيد التكنولوجيا تشكيل المهارات اللازمة للعمل في المستقبل. لذلك  فإن دراسة مفهوم الثورة المقبلة يساعدنا في تحديد أبعاد هذه المهارات للدلالة على الآلية المثلى للتعامل بنجاح مع تطوراتها. فهي ثورة تكنولوجية ستمحو الحدود بين المجالات المادية والرقمية والحيوية، وتعتبر سلسلة الكتل (البلوك تشين) والواقع الافتراضي والعملات الرقمية وغيرها من معالم هذه الثورة, ولن تكون آخر المطاف، فالتطوّر لن يقف عندها، لذا يجب البحث عن القواسم المشتركة لهذه المعالم، من أجل رسم خارطة طريق تمكن الأفراد من العمل والتنقل في ظل التطبيقات الحاضرة والتي ستستحدث المستقبل، من خلال تمكينهم من فهم لب مجالات الأعمال المستقبلية، ليكونوا مؤهلين للعمل والانخراط في القطاعات المستحدثة. ويمكن أن يتم ذلك من خلال مساعدتهم على فهم جوهر مهارات المستقبل كالتطوير الرقمي ونمذجة الأفكار ومهارات العمل والتواصل والتعاون داخل بيئة العمل التكنولوجية، عبر منهج موحد يسهّل وضع السياسات التي تنظم سوق العمل. فالطابع التقني المتغير للمستقبل بحاجة لزيادة مساحة التفاعل الإنساني الرقمي، وهذا يؤكد الحاجة إلى منظومة إدراكية تصقل الذكاء البشري

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!