تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
عندما يعلن رئيس تنفيذي عن مبادرة كبرى لتحفيز الابتكار، تذكر تاريخ هذا الإعلان جيداً. فبعد مرور ثلاث سنوات، ستنتهي صلاحية العديد من هذه المشاريع الطموحة دون تنفيذها أو الاستفادة منها. واجهت العديد من الشركات العالمية خلال الأشهر الأخيرة هذا المصير ومنها: تارغت وطيران آلاسكا وكوكاكولا ونيويورك تايمز وتشاب (Chubb).
المشكلة ليست في افتقار الشركات الكبرى إلى الأفكار الجيدة، ففي معظم الحالات التي درسناها عبر منصة "إنوفايشن ليدر" ( Innovation Leader)، الإلكترونية والمعنية بالمسؤولين عن الابتكار والبحث والتطوير في الشركات، اكتشفنا أن هناك فائضاً في الأفكار الجيدة للمنتجات والخدمات ونماذج الأعمال الجديدة. وفي كثير من الأحيان، هناك بيانات مبكرة تشير إلى أنّ العملاء يعتزمون الشراء.
إلا أنّ المشاكل تنشأ عندما تحين مرحلة نقل المشاريع إلى وحدات العمل لتدشينها على نطاق واسع. وهنا تلوح في الأفق أسئلة ملحة منها: هل هناك اتصالات كافية؟ هل يشعر العاملون في وحدة الأعمال أن لهم دوراً في صياغة وبلورة المشروع – أم أن المشروع بالنسبة لهم مثل حزمة من المقتنيات القابلة للتلف تركت على عتبة المنزل؟ هل ينتقل فريق العمل من مختبر الابتكار، حيث الاختبار التجريبي للمساعدة في بدء التشغيل؟ هل هناك موارد كافية مخصصة لحل المشكلات التي قد تطرأ مع التوسع؟ هل هناك أي مسؤول عن ضمان ألا تقع هذه المشروعات في براثن الفشل، أو تنخفض قيمتها ضمن قائمة أولويات فريق المبيعات؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!