تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تقلق مالكة شركة التصميم من أنّ زبائنها باتوا معتادين على أفضل تصاميمها، حتى أنّ خطة التسويق السابقة والتي كانت خارقة بمعنى الكلمة باتت غثاء مكرراً. ماذا يجب أن نفعل؟ وما هي الطريقة التي تمكنها من تحديد الحل الأنسب لعملها؟
تحذرها حاسة حل المشكلات التي تملكها بأنّ ما عليها فعله هو أن تبدأ العصف الذهني، وأن تنشئ جدولاً مفصلاً على برنامج الإكسل مع خطة تفصيلية خطوة بخطوة. لكن كلاً من الحكايات والأبحاث المنشورة تقترحان أخذ لحظات من الراحة، وعدم القيام بأي شيء ربما يكون من الأهمية بمكان إن لم يكن الأهم فعلاً.
يقول بعض الأشخاص أنهم لم يصنعوا أفضل قراراتهم عندما كانوا منهمكين في حل مشكلاتهم أو عندما كانوا منهمكين بالبحث عن حلول، بل عندما كانوا يستحمون، أو يخيطون أو يمارسون الرياضة. وهذا ناجم عن أنّ لحظات كهذه والتي تثمر حلولاً ذكية غير متوقعة تأتي عندما تكون عقولنا أو وعينا في استراحة. إنّ هذه اللحظات هي الطريقة الوحيدة لحل المشكلات المعقدة، فهي كبيرة جداً على عقلنا الواعي ليتمكن من معالجتها.
أما الأخبار السارة، هي أنّ ومضات البصيرة هذه ليست عشوائية كما تبدو للوهلة الأولى، ويمكن تعزيزها ضمن ظروف محددة. كنا قد لاحظنا لسنوات خلت أنّ البحث يدعم أربع خطوات محددة قادرة على أن تساعدك وصولاً إلى بصيرة أعمق. تساعدك كل واحدة من هذه الخطوات في ملاحظة نشاطاتك العقلية.
راقب إشارات محددة
سواء كنت رجل أعمال،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022