facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تهانينا! لقد حققت نجاحاً في مجالك، ولكنه بشكل أو بآخر غير كاف. فالقضايا الاجتماعية أو العالمية التي تجذبك نحو غاية ما في تزايد، وتريد أن تستخدم كفاءاتك كي تساهم في حلها أكثر. أو ربما، قررت شركتك أن مستقبلها يعتمد على إظهار أثرها الإيجابي على المجتمع، وأوكلت إليك مهمة قيادة هذه الجهود.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
لست وحدك في ذلك. ففي كل مرحلة من مراحل الحياة، هناك مجموعة مخاوف متنامية بشأن إجراء تغييرات إيجابية في العالم عن طريق إيجاد حلول لمشاكل مجتمعية كبيرة. إذ يخرج الطلاب في تظاهرات للمطالبة باتخاذ إجراءات فيما يخص التغير المناخي والعنف المسلح، ويصنع رواد الأعمال بدائل اللحم ومواد تنظيف صديقة للبيئة، وتستثمر شركات رأس المال المغامر (أو ما تسمى شركات رأس المال الجريء) في مؤسسات غير ربحية تهدف إلى الحد من عدم المساواة في التعليم، كما يعمل أهم الرؤساء التنفيذيين والمحامين على ابتكار حلول لأزمة اللاجئين وصحة المحيطات والغذاء بكلفة ميسرة للشعوب التي تعاني من المجاعات.
لقد توصلت من خلال بحثي وعملي مع القادة إلى أن امتلاك القيم والطموحات الصحيحة ليس بالأمر الكافي. فهذه المشكلات الشائكة تبقى مستعصية لأنها معقدة وغامضة وتشمل عدة اختصاصات وقطاعات وتضم مساهمين شرسين وتحتاج إلى الابتكار. أضف إلى ذلك أنه في بعض الأماكن يبدو الناس والمجتمعات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!