تابعنا على لينكد إن
كيف تكون في القمّة دون أن تتخلّى عن القيم التي حققت لك النجاح.

اكتشفتُ في الأبحاث التي أجريتها خلال السنوات العشرين الماضية في علم السلوك نمطاً سلوكياً مثيراً للقلق: يصل النّاس إلى السلطة والمناصب العليا من خلال بعض السمات والأفعال التي تعزز من مصالح الآخرين حولهم كالتعاطف والتعاون والانفتاح والإنصاف والتشارك، إلا أنّهم حين يصلون إلى منصب ما وينمو لديهم الشعور بالسلطة، تبدأ هذه المزايا والصفات الحميدة بالتلاشي. فبعض أصحاب السلطة أكثر ميلاً من سواهم عادة لارتكاب تصرفات غير أخلاقية تتسم بالوقاحة والأنانيّة. وقد أدرك هذا الأمر في القرن التاسع عشر المؤرخ والسياسي لورد أكتون حين قال: السلطة سبيل المفسدة.

أطلقتُ على هذه الظاهرة اسم "مفارقة السلطة" وقد درّستها في العديد من
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

2
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
1 Thread replies
2 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
2 Comment authors
Kharbytwitter_mgadviser Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
twitter_mgadviser
عضو
twitter_mgadviser

حوالي اربعة عقود امضيتها في الوظيفة ولا زلت اعاني بسبب تمسكي بقيمي و اخلاقيات الوظيفة ولم احصل على المنصب الذي استحق، و اعزو هذا التعثر لعدم ارتباطي بجماعة معينة تعينني على تحقيق ذاتي بما احمله من قيم … الخلاصة ؛ مالم تنخرط ضمن مجموعة او تكتل ريادي فقد تجد صعوبة في الترقي .

Kharby
عضو
Kharby

للأسف هذه الثقافة دارجه في الوسط العملي العربي لأن غالبية الموظفين يبحث عن فائدة شخصية من وظيفته ولا يكترث بأهداف المنظمه

error: المحتوى محمي !!