facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعتبر الخبرة ضرباً من ضروب الخير المطلق في "السياقات" المهنية. فالشركات تقرنها بالأداء الرفيع والقدرة القيادية عند توظيف أشخاص لشغل المناصب الرئيسة. ولكن عند دراستي لكبار التنفيذيين خلال العقد الماضي، توصلت إلى أن الخبرة يمكن أن تشكّل أيضاً عائقاً كبيراً للأداء بطريقتين هامّتين.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لنأخذ حالة ماثيو بروديريك، الذي قاد مركز العمليات في وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية عندما ضرب الإعصار كاترينا نيو أورلينز في أغسطس/ آب 2005. بدا ماثيو، وهو برتبة عميد ويمتلك خبرة تزيد على 30 عاماً في إدارة عمليات الطوارئ، بما في ذلك فترة مديدة قضاها في رئاسة مركز القيادة الوطني لمشاة البحرية الأميركية، بمثابة شخص مثالي للإشراف على عملية مواجهة العاصفة. "لقد سبق لي أن تعاملت مع وضع مشابه، وأنجزت مهاماً مماثلة"، يقول العميد واصفاً مؤهلاته لشغل المنصب.
مع ذلك فإنّ بروديريك لم يتخذ الإجراءات الأساسية المتعلقة بجهود الإنقاذ والإغاثة إلا بعد أن ضربت العاصفة بيوم كامل. لقد قلل من شأن حجم الكارثة الأمر الذي قاد إلى عواقب كارثية وخيمة، ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى ذهنية الخبير التي كان يحملها، والتي منعته على الرغم من مهارته التي كان يتمتّع بها في التعامل مع الأزمات في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!