المزيج التسويقي (Marketing Mix): يُعرف المزيج التسويق بأنه مجموعة من أدوات التسويق التي تستخدمها الشركة لتحقيق أهدافها التسويقية في السوق المستهدف. وتهدف عملياته إلى وضع المنتج المناسب في المكان والوقت والسعر المناسب والترويج له بوسائل مناسبة. ويعرف اختصاراً (4P) ويتألف من: 1- المنتج، 2- السعر، 3- التوزيع، 4- الترويج. ويمكن تطبيقه على المنتجات أو الخدمات.

يوضع المزيج التسويقي لكل منتج أو خدمة بوصفه مفصلاً من العناصر الأربع، ويشمل قسم المنتج الحديث عن مفهوم المنتج الضيق والواسع والمادي والمعنوي، حيث إن المنتج ليس فقط مجموعة العناصر الملموسة منه كالشكل والوزن واللون والصفات، بل يمتد ليشمل القيم والمشاعر التي يوصلها والوظيفة التي يؤديها.

أما السعر فيتم تحديد الاستراتيجية المتبعة في تسعيره، وذلك لوجود عدد من الأساليب التي يمكن اتباعها وتغييرها مع مختلف مراحل دورة حياة المنتج؟

وثالثاً، التوزيع أو البعض يصفها بالمكان، وهي الطريقة التي يتم من خلالها بيع المنتج للزبون النهائي، وذلك بتوضيح أنشطة سلاسل التوزيع والنقل من مكان التصنيع لمكان الاستهلاك وكل الحلقات الوسيطة التي يمر بها مثل بائع الجملة ونصف الجملة والمفرق.

أخيراً، هناك الترويج وهو كافة الأنشطة التي تتكامل مع باقي العناصر لزيادة المبيعات ويشمل التواصل مع الزبائن، الإعلان والدعاية، العلاقات العامة، تنشيط المبيعات ..إلخ.

وضع المزيج التسويقي بعناصره الأربع إدموند جيروم ماكارثي في عام 1960 وكان ينطبق بداية على المنتجات الملموسة بشكل خاص، لكن حصلت عليه تطويرات أضافت ثلاثة عناصر جديدة لتناسب الخدمات وهي: 1- الأشخاص: سلوك مقدمي الخدمات، 2- العمليات: آلية تقديم الخدمات، 3-الدليل المادي: الأدوات التي تساعد في تقديم الخدمات. وذلك من قبل ماري بتنر وبيرنارد بوومز في عام 1981.

ولا يركز التسويق فقط على السلع الملموسة، وحيث تختلف الممارسات التسويقية لشركات خدمة العملاء اختلافاً جذرياً عن تلك التي تعتمد بشكل أساسي على السلع الملموسة، لذلك تتخذ بعض الشركات منهجاً فيه إضافات في التعامل مع المزيج التسويقي بإضافة بعض العناصر التي تضمن توفير نظرة مقاربة ومناسبة للمجال وذلك من أجل تلبية احتياجاتهم المختلفة. 

الإضافة الممكنة لعناصر المزيج التسويقي قد تكون: الأشخاص (People)، العمليات (Process)، الحضور (Physical evidence). إذ يشير الأشخاص إلى الموظفين الذي يمثلون الشركة أثناء تفاعلهم مع العملاء. أما العمليات فتمثل طريقة تقديم وتدفق الخدمة للعملاء وغالباً ما تتضمن مراقبة أداء الخدمة بالنسبة لرضا العملاء. أما الحضور فيتعلق بالمكان أو المقر الذي يتفاعل به ممثلو الشركة مع العملاء.

من خلال المزيج التسويقي يصبح مدراء التسويق أكثر قدرة وتمكناً في الحفاظ على التركيز على الجوانب المهمة للأعمال. وهذا بدوره يساهم في إعطاء الشركات معلومات تساعدها على اتخاذ قرارات استراتيجية عند إطلاق منتجات جديدة أو إحداث تعديلات وتحسينات على المنتجات الحالية.

أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!