تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هنالك ثلاثة أشياء يشترك فيها جميع الآباء والأمهات العاملين: (1) عدم توفر الوقت؛ (2) الإحساس بأننا يجب أن نقضي المزيد من الوقت – في العمل ومع الأولاد وفي النادي الرياضي منخرطين في عدد من الأنشطة الأخرى المهمة التي نضطر إلى التقصير فيها لأننا مشغولون إلى درجة مبالغ فيها؛ (3) الشعور بالذنب والإحباط وانعدام الحيلة وعدم القدرة على تغيير هذه الحالة. وذلك ببساطه لأنهم لا يعلمون كيفية تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والعمل بشكل صحيح.
ولكن هنالك مخرج جيد.
قد لا يكون بمقدورنا إضافة عدد من الساعات إلى يومنا، ولا تقليص قائمة مهماتنا – لكننا نستطيع أن نحجز لأنفسنا قليلاً من الوقت للقيام بأنشطة منتقاة قادرة على التأثير بقوة وبشكل إيجابي في مساراتنا المهنية وحياتنا الأسرية وسعادتنا.
فكّر في تلك الأنشطة كخطوات تقوية للآباء والأمهات العاملين.
اقرأ أيضاً: أسئلة القراء: كيف أتصرف إذا توليت مهاماً لا أرى أن مستقبلي المهني قائم عليها؟
تستغرق خطوة التقوية سبع دقائق أو أقل، ويمكن إنجازها من دون مساعدة الآخرين (ومن دون أي موارد أو تجهيزات خاصة)، والأهم من ذلك أنها توفر لك فائدة أكبر بكثير من الجهد المبذول في أحد الأبعاد الأساسية لحياتك: مسيرتك المهنية،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022