تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/wan wei
سؤال من قارئ: أشعر أن حياتي المهنية في حالة ركود. وأشعر أن مؤهلاتي العلمية ضعيفة. إذ إنني كنت أعمل مهندسة على مدار السنوات العشر الماضية، لكنني دائماً ما كنت أود تعزيز سيرتي الذاتية واقتحام مجال إدارة المنتجات. ولذا، التحقت ببرنامج لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال في إحدى الجامعات الكبرى، ولكن تكمن المشكلة في أن حصولي على الماجستير في إدارة الأعمال لا يبدو أنه سيكون ذا جدوى بالنسبة إلى مسيرتي المهنية. مؤخراً، تم شراء شركتنا، وكنت آمل في أن ذلك سيكون فرصة هائلة لي لتحقيق التطور الذي أبتغيه، ولكن عندما أخبرنا المسؤولون أنهم سيغلقون قسمنا ويستغنون عنّا، شكّل هذا الأمر صدمة للجميع، وتعلّق قدر كبير من تلك الصدمة بخطتي للحصول على منصب في إدارة المنتجات داخل الشركة، وقد ظللت أقدم لهذه الوظائف خارج الشركة، لكن سيرتي الذاتية كانت تقابل بالرفض. لقد بدأت بارتياد مجموعات التطوير المهني والتواصل المهني مع بعض المرشدين في مجالي، حيث أخبروني أن الشركات لا توظف في العادة مدراء المشاريع الذين لم يشتغلوا بهذه الوظيفة من قبل. ولا يبدو أن الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال من كلية مرموقة أمراً ذا أهمية. لذا، إذا أردت أن أتخذ أول خطوة في طريق الوصول إلى المنصب الذي أرغب به، سيتعين علي التقديم لوظيفة من وظائف المبتدئين. وهذا يعني انتقاص راتبي الحالي. أحاول في الوقت الحالي توسيع نطاق بحثي ليشمل وظائف أخرى تلائم الحاصلين على الماجستير في إدارة الأعمال كي لا أضطر إلى البدء من القاع مجدداً. كما ظللت أيضاً أعتمد على مكتب إدارة الحياة المهنية في كلية الأعمال التي أدرس بها، فكل ما أريده هو الانتقال من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!