تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل سألت نفسك يوماً عن كيفية إجراء البحث عن الشركة لديك؟ كيف تجد نفسك في المساء في يوم عطلتك الذي يسبق بداية الأسبوع؟ 
هل تكون مرحاً ومتوثباً للبدء بأسبوع جديد مليء بالتحديات، واكتساب الخبرات وبذل الإسهامات مع فريق عمل ودود، يسوده الاحترام، وتحكمه قيم رفيعة، ويساعد أفراده بعضهم البعض؟ أم تشعر بالغيوم السوداء، وكأنها تجمعت فوق رأسك، وهي توشك على الهطول بمشكلات لا تنتهي: أصغرها التحاسد بين الموظفين وكيد بعضهم لبعض، وأخطرها مدير عبوس قمطرير لا يرى الخير في غيره، ولا ينسب الإنجاز إلى أحد سواه، أما إذا حصل مكروه، فالكل مسؤول عداه؟ إليك كيفية إجراء البحث عن الشركة لديك.
إذا كنت من الفريق الأول، فأنت في نعمة سابغة وخير عظيم، وإذا كنت من الفريق الثاني، فإن همك غزير وحزنك كبير، وأخشى على قلبك من العطب إذا لم تستبدل بالمكان الذي أنت فيه مكاناً آخر، تجد فيه بعض سلواك وتخفف فيه من بلواك. أما إذا نظرت إلى الأعلى، وبدأت التفكير في إجابة مناسبة لسؤالي، فإنّ حالك تشبه معظم أقرانك الموظفين الذين يعيشون في بيئة عمل يختلط الحسن فيها بالقبيح، إذ يحاولون مسايرتها بما يتهيأ لهم من صبر وحيلة وتدبير.
اقرأ أيضاً: تحقيق التوازن في الشركة واجب على المدراء
ولم يعد خفياً على أحد ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!