تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بما أنّ معظمنا يقضي قسطاً كبيراً من حياته في العمل، فإنّ ذلك يحتّمُ علينا القول بأنّ للعمل دوراً أساسياً في تحديد مستويات السعادة لدينا. وفي فصل جديد في تقرير السعادة العالمي، الذي يُنشر سنوياً تزامناً مع يوم السعادة العالمي الذي أعلنته الأمم المتحدة، نلقي نظرة معمّقة على العلاقة بين العمل والسعادة. وقد اعتمدنا كثيراً على استطلاع غالوب العالمي للآراء، الذي أجرى مسحاً شمل أناساً يعيشون في أكثر من 150 بلداً حول العالم منذ العام 2006. وتسمح لنا هذه الجهود بتحليل البيانات المأخوذة من مئات آلاف الأفراد في جميع أنحاء المعمورة، وبتحديد تأثير الجوانب المختلفة للحياة العملية للناس، والتي يمكن أن تكون الدافع الأساسي لرفاهيتهم.
يمكن قياس عدّة أبعاد للرفاهية الذاتية – التي يشار إليها عادة بطريقة أو أخرى على أنها السعادة. فنحن ندرس بصورة أساسية الطريقة التي ينظر بها الناس إلى جودة حياتهم الإجمالية، التي يقيسها استطلاع غالوب وفق "سلم كانتريل" (Cantril Ladder)، وهو عبارة عن مقياس مؤلف من 11 نقطة، حيث أن الدرجة العليا هي أفضل حياة يمكنك أن تعيشها، في حين أن الدرجة الدنيا هي أسوأ حياة يمكنك أن تحياها. ثمّ يطلب استطلاع غالوب من المشاركين فيه تحديد الدرجة التي يجدون أنفسهم عندها في الوقت الحاضر. نحن نراجع هذا التصنيف، ونستقصي إلى مدى يختبر الناس حالات فكرية إيجابية وسلبية مثل المتعة والتوتر والقلق في حياتهم اليومية، إضافة إلى تحليل الإجابات المرتبطة بمقاييس تخصّ العمل مثل الرضى الوظيفي وتفاعل الموظفين مع عملهم.
ما هي أكثر الوظائف إسعاداً للناس؟
يتضمّن استطلاع غالوب 11 نوعاً من الفئات الوظيفية. وتغطّي الفئات المتوفّرة العديد من أنواع الوظائف، بما في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022