facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق المؤسسات في العالم حوالي 356 مليار دولار على جهود تطوير القدرات القيادية. إلا أن شركة "براندون هول غروب"(BrandonHall Group) المختصة بالأبحاث والتحليلات المتعلقة برأس المال البشري، أجرت دراسة استقصائية على 329 مؤسسة عام 2013، ووجدت أن 75% من المؤسسات قيمت برامجها لتطوير القدرات القيادية على أنها ليست على قدر كبير من الفعالية. لماذا لا يحقق ما تنفقه الشركات على تطوير القدرات القيادية أثراً كبيراً؟ يشير بحثنا الأخير إلى احتمال أن يكون ذلك بسبب تغاضي معظم جهود تطوير القدرات القيادية عن سمة محددة أساسية في طريقة تفكير القادة وتعلمهم وسلوكهم، وهي العقلية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
العقلية هي العدسة التي ينظر القائد من خلالها وتحدد له المعلومات التي يمكنه استخدامها كي يجد تبريراً منطقياً للمواقف التي تواجهه ويتجاوزها. ببساطة، العقلية هي التي تحدد ما يفعله القادة وسببه. مثلاً، تفسر العقلية سبب مواجهة قائدين مختلفين الموقف ذاته، (كاختلاف أحد المرؤوسين معهم في الرأي)، ومعالجته والاستجابة له بطريقتين مختلفتين. قد يرى أحدهما الموقف بمثابة تهديد يعيق سلطته، بينما يعتبره الآخر فرصة للتعلم والتطور أكثر.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!