تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يتمثّل أحد التوجهات غير المعلنة عموماً في شركات تكنولوجيا المعلومات في التحكم في انتشار الأتمتة بشكل صحيح. حيث يقدّم العشرات من الموّردين أنظمة تهدف إلى أتمتة مختلف المهمات وأساليب العمل، فيما طورت شركات لا حصر لها أدواتها المحلية الخاصة. وبدأ العديد من هذه الأدوات بالتداخل والانتشار بمرور الوقت. وددت لو كنت أنا من ابتكر مصطلح "زحف الأتمتة"، ولكنّ الفضل في ابتكار هذا المصطلح يعود إلى فينس ديماسيو، الرئيس التنفيذي للمعلومات والتكنولوجيا في شركة بال كوربوريشن، وهي شركة تُعنى بقوانين الهجرة ومقرها مدينة سان فرانسيسكو. كما أنه كان أحد المشاركين في الجلسة التي نظّمتُها مؤخراً حول "مستقبل أتمتة العمليات" في ندوة خاصة بالرؤساء التنفيذيين للمعلومات في كلية سلون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) عام 2019. ومن الواضح أن أحد جوانب هذا المستقبل هو المزيد من الزحف والتمدد.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: تعريف الأتمتة
التحكم في انتشار الأتمتة
قبل أن أخوض في الحديث عن أفضل طريقة للاستجابة لهذا الزحف، من المفيد التحدث عن خلفية صغيرة حول كيفية تطور أدوات الأتمتة. من المعروف أن مصطلح "الأتمتة" هو مصطلح قديم استُخدم لوصف كل أنواع أنظمة الكمبيوتر بشكل افتراضي، بدءاً من سجلات الحسابات العامة إلى تصنيع الروبوتات. وقد ركّزت الأتمتة في الآونة الأخيرة على القدرات المتعلقة بتسلسل سير العمل، بما فيها قوانين الشركات. حيث وُجّهت بعض أدوات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!