تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تكون مديراً لفريق من عدة أشخاص، لا يمكنك ضمان تعايشهم مع بعضهم دائماً، نظراً إلى تضارب المصالح والاحتياجات والأجندات. وتجد ضمن الفريق شخصين لا يتوافقان أبداً. ماذا سيكون دورك كمدير في مثل هذه الحالات؟ هل عليك التدخل أم تركهم لحل مشاكلهم بأنفسهم؟ إليك كيفية التعامل مع الخلافات بين الموظفين.
في الوضع المثالي، ستكون قادراً على تدريب زملائك على التحدث مع بعضهم وحلّ خلافاتهم دون تدخل منك، مع توضيح أن مثل هذه الخلافات تضرّ بمصلحتهم ومصلحة المؤسسة. ولكن هذا الحل ليس ممكناً دائماً، حيث إنه في هذه المواقف تكون عملية التدخل مهمة، ولكن ليس كمدير بل كوسيط. وللتأكيد على ماهية دورك، فإنك لن تكونَ وسيطاً محايداً ومستقلاً طالما أنك مهتمّ بالنتيجة، ولكن من المحتمل أن تكونَ أكثر فعالية في تلبية مصالح الجميع- مصالحك ومصالحهم ومصالح المؤسسة- إذا استخدمت مهارات الوساطة بدلاً من استخدام صلاحياتك في سبيل معرفة كيف يمكننا حل الخلافات.
أسئلة مهمة من أجل معرفة كيفية التعامل مع الخلافات بين الموظفين
لماذا عليك الاعتماد على الوساطة وليس على الصلاحيات من أجل؟
من الأرجح أن يتخذ زملاؤك القرار ويُنهون الخلاف إذا شاركوا في عملية صنع هذا القرار. أما إذا أمليت عليهم ما يجب عليهم فعله، فلن يكونوا بذلك قد تعلموا أي شيء عن حلّ خلافاتهم بأنفسهم. وبدلاً من ذلك، يصبحون أكثر اعتماداً عليك لحل هذه الخلافات.
بالطبع ستواجه حالات تتخلّى فيها عن دورك كوسيط وتقرّر كيفية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022