facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فقط اطرح موضوع الكمالية في غرفة مليئة بالمدراء التنفيذيين أو رؤساء الكليات أو ضباط الأكاديمية البحرية وسوف ترى نفس الابتسامات وإيماءات الرأس. ستسمع التبجح الخفي حول من منهم أكثر الكماليين كمالية. وسوف يقوم العديد منهم بتمجيد فضائل البحث عن الكمال، كما سيجعل بعضهم السعي لتحقيق الكمال أحد قواهم الهامة. غالباً ما تؤدي بيئات العمل التي تشجع على عقلية "صفر عيوب" إلى تفاقم هذا التبجيل للكمال.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لقد أصبح هذا المفهوم الخاطئ عن "الكمالية الجيدة" متفشياً جداً لدرجة أن العديد من الناس يجاهدون لتمييز الكمالية السيئة عن الصفات الإيجابية الأخرى كالرغبة في الإنجاز والسعي للتميز ووضع معايير عالية للأداء الشخصي. ويشير البحث الذي قام به الأخصائي النفسي توماس جرينسبون إلى أنه من الخطأ الخلط بين الكمال والسعي نحو التميز. فالكمالية والرغبة في التميز لا يمكن اعتبارهما موقعين متشابهين على نفس السلسلة: إنهما مفهومان مختلفان كلياً. يتضح لدينا أنّ مفهوم الكمالية الجيدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!