فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعاني الكثير من القادة مع الموظفين الذين يطمسون الخط الفاصل بين الإقناع والتلاعب عندما تكون المخاطر كبيرة، وعلى الرغم من أنه لا ينبغي أبداً التسامح مع سوء الأخلاق والموظف ذا الميول التلاعبية، فبإمكان الخبراء الموهوبين أن يتمتعوا بمسيرة مهنية طويلة ناجحة إذا تدربوا على تعلم أساليب أفضل للتأثير والإقناع والإرشاد والتوجيه.
تقول بيث، رئيسة وحدة عمل تُقدر قيمتها بنحو 7 مليارات دولار وإحدى عميلاتي: "لقد وصل الأمر إلى درجة أنني لا أستطيع الوثوق بأي شيء تقوله غيل، حيث يأتيني البعض ليقصّوا عليّ ما تفعله غيل من تجميل للحقائق وما تقدمه لي من معلومات انتقائية".
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: أهمية التوجيه الإداري
كانت غيل تعمل تحت الإشراف المباشر لبيث، وكانت تقود مبادرة إصلاح عملية تطوير المنتج داخل القطاع. كانت المبادرة محفوفة بالمخاطر السياسية والمالية، إلا أنها كانت تنطوي على فرص كبيرة لتحقيق نمو هائل، ورأى مدراء غيل أنها خير من يمكنه قيادة هذه المبادرة نظراً لما تتمتع به من براعة وحيوية وإصرار وسجل حافل بالإنجازات المشهودة، إلا أن هذه المبادرة كانت الأكبر في مسيرتها، بالإضافة إلى فشل محاولتين سابقتين في تغيير العملية، ولا شك أن أي محاولة أخرى للتغيير ستكون محفوفة بالاضطرابات والكثير من الصعوبات.
استطردت بيث غاضبة: "إنها تحاول دائماً استغلال اسمي عند رؤسائها، وتثني علانية على أولئك الذين يعطونها ما تريده، وتظل تتحدث
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!