facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: كيف تهيئ نفسك لأي خيبة أمل قد تكون كبيرة، بل وربما تقلب حياتك رأساً على عقب؟ هل يجدر بك التفكير في الأمر قبل وقوعه؟ أم أنك ستهدر طاقتك دون طائل وتتسبب لنفسك في هواجس لا داعي لها في حين أنك لن تعرف النتيجة النهائية على أي حال؟ إن أول ما يجب عليك القيام به هو أن تسأل نفسك ما إذا كان القلق مفيداً بحق، وإذا كان قلقك سيحفزك على اتخاذ إجراءات يمكن أن تؤثر على النتيجة المرتقبة، فقد يكون هذا القلق مفيداً. قد يدفعك القلق أيضاً إلى حشد الموارد، كالدعم الاجتماعي مثلاً، لمساعدتك على التحمل إذا ادلهمت الخطوب وتحقق أسوأ السيناريوهات، لكن يجب أن تخفف حدة آلام القلق ببعض الأمل لخلق حالة من التوازن النفسي، ما دمت غير واثق من أن الأمور ستسير كما تريد، واحذر أن تغرق نفسك في بحور البؤس، وإلا فلن تجني شيئاً سوى أن تدفع ضريبة الألم مسبقاً. وإذا وجدت صعوبة في إخماد الانفعالات السلبية غير المجدية، فحاول صرف انتباهك إلى شيء ممتع أو تأملي.
أتذكر أنني كنت أنتظر أخباراً مصيرية أكثر من مرة في حياتي وكنت أخشى ألا تسير الأمور في صالحي، وذلك حينما كنت أقدم طلبات الالتحاق بالجامعة أو التسجيل في برامج الدراسات العليا، وحينما كنت أنتظر نتائج مقابلات التوظيف، أو أنتظر الحصول على ترقية، أو أعرض خطة تأليف كتاب، بل وحينما كنت أنتظر نتائج الانتخابات.. أجل نتائج الانتخابات.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!